اخترنا لكمتقارير خاصة

أزمة التعليم في سوريا: شهادة أم عبء؟ تحذير تربوي صريح من خبيرة تربوية

خاص –
أطلقت الاستشارية التربوية ناديا عاقل صرخة مدوية حول أزمة التعليم في سوريا، ووصفت شهادتي التعليم الأساسي (التاسع) والثانوي (البكالوريا) بأنهما “معضلة لم يُوجد لها حل حتى الآن”، معتبرة أنهما تحوّلتا إلى عبء نفسي، مادي، واجتماعي على الطلاب وذويهم.

وأضافت الاستشارية عاقل إلى أن الشهادات تحولت إلى دروس خصوصية، نوطات مدرسية، ومصروفات مرهقة باتت جزءاً من حياة الأسر السورية. و رغم الجهد المبذول لدى بعض العائلات، النتائج لا تعكس حجم التعب، مما يخلق فجوة بين التوقعات والواقع.

أزمة التعليم في سوريا

وبينت الاستشارية عاقل أن 170 ألف طالب رسبوا في شهادة التاسع، رقم صادم يعكس خللاً بنيوياً في المنظومة التعليمية.
و نسب النجاح في البكالوريا تراوحت بين: 62% في دمشق و 75% في بعض المحافظات و 88% في أخرى، لكن بمعدلات منخفضة جدًا.

اقرأ أيضا: نتائج الاعتراضات علامة رسوب وزارة التربية في امتحان الثانوية 

الاستشارية عاقل انتقدت بالاضافة إلى النظام التعليمي منظومة الفكر السائد: وسألت هل الطالب يُقاس بمدى عبقريته، ومن لا يرقَ لمستوى “أينشتاين” يُهمّش. وهل الأسئلة التعجيزية والتصحيح القاسي يحطمان الطموحات. وهل التعليم يُقدَّم كمعركة لا كرحلة تعلم، مما يزرع الخوف بدل الثقة.

الاستشارية عاقل دعت إلى: تحرير العقلية التعليمية من ثقافة الضغط والتهديد. و زرع حب العلم كقيمة حياتية، لا مجرد شهادة. و بناء شخصية الطالب من خلال فهم طموحاته وتقدير جهوده. و إعادة النظر في معايير النجاح لتكون أكثر إنصافًا وتنوعًا.

في ختام حديثها، شددت الاستشارية عاقل على أن بناء سوريا الجديدة يبدأ من: العلم والثقافة و العدالة التعليمية و الاهتمام بالطالب كإنسان قبل أن يكون رقماً في نتائج الامتحانات.

A2Zsyria

صفحة الفيس بوك :https://www.facebook.com/narampress/

Visited 80 times, 1 visit(s) today