الخبزة بـ 500 ليرة واللقمة مغمسة بالدم
خاص –
تزداد معاناة السوريين الاقتصادية والمعيشية بشكل متزايد، وخاصة بعد الوصول إلى لقمة خبز المواطن السوري. اليوم، تم تخفيض عدد الأرغفة في ربطة الخبز، ليصبح سعر الرغيف 500 ليرة سورية.
وبحسب تعميم حكومي، تم تخفيض عدد الأرغفة في الربطة الواحدة، مما أدى إلى رفع سعر ربطة الخبز. الحجة وراء هذا القرار هي ارتفاع تكاليف مستلزمات إنتاج الخبز التمويني وأجور العمال، وذلك بغية استمرار عمل المخابز التموينية العامة والخاصة بالشكل المطلوب.
الخبزة بـ 500 ليرة
معاناة الشعب السوري ليست فقط بسبب ارتفاع تكاليف المعيشة المتكرر من جهة، بل بسبب عدم توفر فرص العمل وأمام البطالة الكبيرة. حتى رب العمل لا يدفع الأجور المنطقية، ولا تزيد أجرة العامل في بعض المناطق الخطرة عن 150 دولارًا. والسبب في ذلك، بحسب التجار والصناعيين، هو عدم وجود عمل ولا أرباح، وتكاليف العمل مرتفعة جدًا.
اقرأ أيضا:سعر الخبز يرتفع والمعاناة تتعمق
الكثير من الشعب السوري يعتمد بالدرجة الأولى في طعامه على الخبز، وهو يأكل الأرز والبرغل مع الخبز أحيانًا. اليوم، رفع سعر ربطة الخبز أمام المواطن يعني المزيد من المعاناة والمزيد من الأعباء؛ حيث كان المواطن يدفع ثمن ربطة الخبز من المعتمد 6000 ليرة لـ 10 خبزات، واليوم يدفع 6000 ليرة لـ 8 خبزات. والذهاب إلى الأفران التي كانت تعطي 4 ربطات خبز يعني أنه خسر في كل رحلة ذهاب إلى الفرن 8 خبزات ما يعادل ربطة.
معاناة الشعب السوري لا تنتهي، وقد دفعت بكبار السن والفقراء والسيدات إلى الشوارع للعمل بأي مهنة كانت لتأمين ثمن ربطة الخبز اليومية، هذه اللقمة المغمسة بالدم في بلد يُحسد الشرق والغرب على طيبة منتجاته ووفرة خيراته.
A2Zsyria
صفحة الفيس بوك: https://www.facebook.com/narampress
