اخترنا لكمتقارير خاصة

الصحن السوري مفتوح للجميع وممنوع على السوري

خاص –
بين حديث الرئيس الأمريكي دونالد ترامب عن طلبه من سوريا الدخول إلى لبنان ومحاربة حزب الله، وحديث رجل الأعمال الإماراتي محمد العبار عن سوريا والإمكانات فيها، نجد أن الدول تمد يدها إلى الصحن السوري الغني. هذا الصحن بكرمه وغناه موجود على طاولة الجميع، إلا أن السوري محروم منه، ولذلك هو فقير، أو بالأحرى يتم إفقاره عمدا.

أحد رجال الأعمال في الإمارات يقول إنه اشترى علبة كرز صغيرة من إنتاج سوريا. “أكلت أول حبة وثانية وعاشرة، وهناك طعم ساحر لا تشبع منه، وهذا السحر موجود فقط في سوريا”. سوريا لديها إمكانات هائلة، بحر جميل، جبال، مطار على البحر، مياه عذبة، مناخ جميل، والأهم لديها شعب وقدرات هائلة. هذا ما يتحدث عنه الغرباء عن سوريا، لكن لماذا السوري فقير ومعتر ودخل في فخ الكراهية؟ لا أحد يعلم من الشعب السوري، لكن اللعبة واضحة جدا.

الصحن السوري مفتوح للجميع

أمام هذا الجمال والإمكانات والروعة السورية التي يحسدنا عليها الغرب والعرب، رجال الأعمال الإماراتيون يتجولون حول العالم ولا يصعب عليهم أي استثمار، لكن عينهم على سوريا، على مناخ سوريا، على زراعة سوريا، على القوة البشرية العاملة فيها. هناك من يستثمر في فقر الشارع السوري ويجره إلى المزيد من الفقر، ويدفعه باتجاه العنف والكراهية، ويزرع الخوف والهجرة، ويمنعه من استثمار مقدرات بلاده ويدفعه إلى الحرب خارج الحدود.

اقرأ أيضا: الإمارات تدخل على خط الفتاوى العصرية في سوريا

الصحن السوري الغني بالإيمان والتاريخ والجغرافيا والمناخ والثروات والمعادن النادرة والزراعة والمياه العذبة هو فريد بين دول المنطقة. الجميع يمد يده إلى هذا الصحن إلا السوري الذي يقف يتألم بحسرة وجوع أمام عجزه وتفقيره ومنعه من مد يده إلى الصحن السوري. هل عرفتم ماذا يحدث في سوريا؟

A2Zsyria

صفحة الفيس بوك :https://www.facebook.com/narampress?locale=ar_AR

Visited 8 times, 8 visit(s) today