اخترنا لكمتقارير خاصة

الفواكه الصيفية نار ملتهبة

خاص –
عندما تسمع رجل الأعمال الإماراتي محمد العبار يتحدث عن نيته شحن الفواكه الصيفية معه عبر الطائرة الخاصة به، عليك أن تدرك أن هذه الفواكه غير متوفرة في أي مكان آخر في العالم من جهة الطعم والصحة والنضج.

ولكن للأسف، يرى الشارع السوري الفواكه مصفوفة في المحال التجارية بأزهى الألوان، من الكرز الغامق إلى المشمش الفاتح والدراق المخملي والدراق الغريب والعنب السوري والتين الطازج الملكي والتفاح الأخضر والأحمر والبرتقال والبطيخ الأحمر والأصفر والذرة الصفراء والتين الشوكي، ويتحسر على الشراء وإسعاد أطفاله.

الفواكه الصيفية

الفواكه بنت البلد، وأبناء البلد محرمون من التذوق، والسبب هو ارتفاع الأسعار. الفلاح يشتكي من الخسارة، والمواطن يشتكي من ارتفاع الأسعار، وبين الشكوى والشكوى تجار يأكلون البيضة وقشرتها تحت مسمى اقتصاد السوق الحر.

اقرأ أيضا: فاكهة الجنة تتربع على عرش أسعار الفواكه في سورية

قرص التين الشوكي أو الصبارة بـ 5000 ليرة، لماذا لا أحد يعلم؟ الصبارة لا تحتاج إلى عناية وموجودة في العاصمة بكثافة، ومع ذلك القطعة بـ 5000 ليرة. يعني إذا كانت الأسرة مكونة من 5 أشخاص وأرادت فقط تذوق الصبارة، تحتاج إلى 50 ألف ليرة، ما يعادل يومية موظف حكومي يعمل بها 7 ساعات في اليوم من أجل تذوق قطعة صبارة أو قطعتين لأطفاله.

أسعار الفواكه في سوريا غير منطقية أبداً، وليس السبب الفلاح، فهو يبيع بأقل من نصف السعر الذي يصل للمستهلك. المشكلة تكمن في حلقات الوساطة والتجارة والسمسرة وفي غياب الرقابة وترك الأسواق محكومة من حيتان لا ترضى بالربح القليل.

A2Zsyria

صفحة الفيس بوك:https://www.facebook.com/narampress

Visited 7 times, 7 visit(s) today