اخترنا لكمتقارير خاصة

توقيع مذكرات التفاهم: بريستيج إداري بلا قيمة

خاص –
انتشر في سوريا خلال الأشهر الماضية ما يُعرف بتوقيع مذكرات التفاهم والاستعراض الإعلامي أمام الكاميرات، والمصافحة والابتسامات، في بريستيج إداري أصبح مقيتاً وبلا قيمة، ويجب أن يتوقف عند حده.

المضحك المبكي أن بعض الأشخاص أو الشركات أصبحت تستغل هذا البرستيج في البيع والشراء بالوهم والإيحاء لعالم الأعمال بأنها من كبار الشركات، وتتسلق عبر مذكرات التفاهم. ويمكن لأكبر شركة على مستوى العالم أن توقع مذكرات تفاهم من ورقة واحدة، وكذا بند لا قيمة لهما، فقط للاستغلال الإعلامي.

مذكرات التفاهم

بعض المؤسسات الحكومية أو الرسمية أخذت تنتهج نفس هذا النهج بتوقيع مذكرات تفاهم مع تصوير احترافي، وأحياناً باستخدام الطائرات المسيرة (درون) من أجل الإيحاء بأن هذه الوزارة أو المؤسسة تعمل، بينما هي في الواقع تبيع الوهم للشعب السوري. ومن يتابع تصريحات المسؤولين حول هذه المذكرات ويطلع على بنودها، يسأل عن سبب إشغال الشارع السوري بأوهام لن تتحقق، ولا توجد إمكانية لتحقيقها، أو هي بالأصل بنود تافهة لا قيمة لها.

اقرأ أيضا: هذه غاية فرنسا من زيارة سوريا

اليوم، من يراقب عمل هذه المؤسسات الحكومية أو الخاصة، ومن يراقب تنفيذ هذه المذكرات أو حتى يطلع على بنودها أو على المدد الزمنية لتنفيذها، أو يستعرض مراحل عملها أو نتائجها، يتساءل: لماذا يتم استغلال المذكرات من أجل الظهور الإعلامي واستغلال تعاطف الشارع السوري بالإيحاء بأن هذه المؤسسات تعمل، وهي في الواقع تبيع الوهم؟

A2Zsyria

صفحة الفيس بوك https://www.facebook.com/narampress