دول استعمارية تغني موّالها في الساحل السوري بأصوات مشبوهة ومحروقة
خاص
من يتابع بدقة ما يُحضَّر للساحل السوري في الإعلام، والتسريبات، والفيديوهات “الهوليودية”، وما سرّبته قناة الجزيرة مؤخرا، وما يُتداول من “غزال غزال” إلى “رامي مخلوف” و”دلا” و”سهيل الحسن”، يدرك تماما أن هذه الدول الاستعمارية تغني موّالها في الساحل السوري بأصوات مشبوهة ومحروقة، وغايتها مكشوفة للجميع.
اقرأ أيضا: الساحل السوري يرفض الفوضى وكسب ثقته يبدأ بمنح الحقوق المدنية وتعزيز الأمان
نسأل ببساطة: لماذا يتم الحديث عن هذه الأسماء المحروقة شعبيا؟ ومن صنعها؟ ومن دعمها؟ ومن أخرجها من سوريا؟ حين نطرح هذه الأسئلة، ندرك ببساطة أن هذه الدولة الاستعمارية تخطط للساحل بطريقة لا يقبلها الشارع السوري، وتحاول ضرب المكونات ببعضها، وإشعال فتنة طائفية كبرى، وشيطنة طائفة بأكملها مدعومة بالإعلام الخارجي والإعلام الموجه، لتفرض نفسها لاحقا هذه الدولة الاستعمارية كمنقذ وحيد للساحل. وهذا مكشوف للجميع، ولا أحد يقبل به.
الساحل السوري
ونسأل أيضا ذلك “الضابط” الذي استطاع اختراق هواتف هؤلاء الضباط: لماذا لم يتم اختراق هواتف ضباط آخرين أو قوى موجودة على الأرض داخل سوريا؟ لماذا هذه الأسماء بالتحديد؟ طبعا، الجواب معروف حتى يكتمل الفيلم “الهوليودي” المرسوم للمنطقة. ولماذا لم يتم تحديد أماكن هؤلاء الأشخاص وطلبهم من الدول التي يتواجدون فيها ومحاكمتهم ولماذا لمتطلب الدولة من روسيا الضباط الفلول المتواجدين على ارضها وسحبتهم ، طالما أنهم ليسوا على الأرض السورية، وهم مدعومون من روسيا تحديدا هي من لمعتهم وتتاجر بهم؟
أسئلة بلا إجابة
يا زملاءنا في قناة الجزيرة، إن كنتم حريصين فعلًا على تحرّي الحقيقة، فعليكم تقديمها كاملة: أين تتواجد هذه “القيادات”؟ أخبرونا، هل هم على قيد الحياة؟ أم أن أصواتهم مُولَّدة بالذكاء الاصطناعي؟ أخبرونا مع من يتواصلون على الأرض؟ أكملوا “معلومتكم” بالتحري الميداني: من يمثلون؟ ومع من يتواصلون؟ تفضلوا وقدّموا الحقيقة كاملة. من يخترق أجهزة هؤلاء، يفترض به أن يقدّم الحقيقة كاملة، لا نصفها.
اقرأ أيضا: غيمة سوداء تنثر الحزن والفقر فوق سوريا.. الساحل السوري يحترق
جميع أهالي الساحل، أو الغالبية العظمى منهم، حتى من كانوا ضباطا في النظام السابق، لا يريدون أي تحركات، ولا نية لديهم، ولا بيئة حاضنة لأي تحرك. مطالبهم بسيطة جدا: الأمن والأمان واتركوا الناس تشتغل وتسترزق بأمان . وما يمنع تحقق ذلك هو هذه الدولة الاستعمارية واستخباراتها، التي تعمل على نشر الفوضى بخطف هنا وجريمة هناك.
A2Zsyria
صفحة الفيس بوك : https://www.facebook.com/narampress?locale=ar_AR
