مش عيبمواضيع ساخنة

زيت الزيتون السوري خارج المعايير والمواصفات العالمية

خاص –
خرج زيت الزيتون السوري عن المعايير والمواصفات العالمية، تبعًا لهيئة المواصفات العالمية والمجلس الدولي لزيت الزيتون.
ومع قرب انتهاء المهلة التي منحتها هيئة المواصفات العالمية لسوريا حتى عام 2026 ليصبح زيت الزيتون السوري متطابقًا مع المعايير العالمية، نسأل: ماذا قدمت وزارة الزراعة من أجل إنقاذ زيت الزيتون، هذه القيمة المضافة في سوريا، التي تتفاخر بها البلاد ويُصدَّر إلى غالبية دول العالم؟

اقرأ أيضا: من يلعب بإعدادات زيت الزيتون

لكن اليوم، ومع اقتراب انتهاء المهلة، في حال لم تلتزم وزارة الزراعة وتُلزم الإرشاد الزراعي بالتوجه نحو تنفيذ متطلبات هيئة المواصفات العالمية، سيخرج زيت الزيتون السوري من قائمة الصادرات إلى أهم الأسواق العالمية.

متطلبات الهيئة والمجلس الدولي لزيت الزيتون بسيطة، لكنها تحتاج إلى إرشاد وتوجيه وخطة زراعية وخبرات خاصة، وجميعها متوفرة في سوريا. وفي حال توفرت الإرادة لدى الوزارة، يمكن أن نذهب إلى أبعد من ذلك، وهو الوصول إلى زيت زيتون من منتج عضوي.

زيت الزيتون السوري

وهذا يمكن تحقيقه بكل بساطة من خلال اللجوء إلى السماد العضوي في الزيتون البعلي، والابتعاد عن السماد الكيماوي، والعناية بشجر الزيتون، وتنفيذ الخطة الإرشادية في التقليم والعناية بالزهر والثمار، وطريقة جمع الزيتون والعصر والحفظ وآلية التصدير.

اقرأ أيضا: أساليب جديدة لغش زيت الزيتون

المهلة حتى عام 2026 منحتها هيئة المواصفات العالمية لسوريا لتعديل معايير الإنتاج والتوافق مع المواصفات الدولية، وقد قاربت المهلة على الانتهاء. وموسم هذا العام لا يوجد فيه إنتاج فائض من أجل التصدير، ولكن بدأت التحضيرات للموسم القادم، والذي يُعوَّل عليه في الإنتاج والتصدير.
وحتى نصل إلى مواصفات تسمح لنا بتصدير الزيت في الموسم المقبل، علينا أن نستعد لهذا الموسم من اليوم. ولكن للأسف، لا نجد هذا الاهتمام، ولا التوعية، ولا حتى الإرشاد.

وزارة الزراعة مشغولة اليوم بالورشات والاجتماعات والتغييرات الإدارية، لكن هذا لا يعني أن تغفل عن المواصفات العالمية المطلوبة، وعن المجلس الدولي لزيت الزيتون، وإنقاذ موسم الزيتون، وحماية اسم الزيت من الخروج من الأسواق العالمية.

A2Zsyria

صفحة الفيس بوك:https://www.facebook.com/narampress?locale=ar_AR

Visited 32 times, 1 visit(s) today