سوري يتجه إلى مكة سيرا على الأقدام مدفوعا برؤى منامية متكررة
اختار مواطن سوري من ريف دير الزور أن يودع وسائل النقل الحديثة وينطلق في رحلة شاقة سيرا على الأقدام نحو مكة المكرمة.
وبدأ عبد الله حمود النايف، القادم من قرية زغير جزيرة، ومتحديا مسافات الصحراء الشاسعة وحرارة الطقس المتقدة، مسيرته من منطقة الفرات، مدفوعا برؤى منامية متكررة يرى فيها النبي محمد، وهو ما فسره كنداء إلهي للمشي إلى بيت الله الحرام وإتمام ختم القرآن الكريم هناك.
اقرأ أيضا: سوريا تدرس الانضمام لتحالف مكة
ورغم قسوة التضاريس وطول الطريق، تمكن النايف من عبور البادية والوصول إلى محيط مدينة تدمر، قبل أن يواصل طريقه نحو مدينة السخنة.
سوري يتجه إلى مكة سيرا
ولم تمر هذه الرحلة الاستثنائية مرور الكرام، بل لفتت انتباه أهالي المناطق التي مر بها، حيث بادر العديد منهم بتقديم المساعدة والماء والطعام لهذا المسافر الوحيد.
كما تدخل عناصر أمن الطرق في السخنة للاطمئنان على حالته، قبل أن يتكفل أحد أبناء المنطقة باستضافته وتأمين احتياجاته الأساسية. ويؤكد النايف أنه سيواصل المشي قدر استطاعته، تاركا أمر الوصول النهائي لمشيئة الله، في رحلة تحولت من مجرد عبور جغرافي إلى مسيرة إيمان خالصة.
روسيا اليوم
صفحة الفيس بوك : https://www.facebook.com/narampress?locale=ar_AR
