قاسيون يشتعل مجددًا: مشروع فاخر يُثير غضب الشارع السوري
خاص
عاد مشروع تطوير جبل قاسيون إلى واجهة الجدل الشعبي بعد ظهور الإعلامي موسى العمر في مقطع مصوّر حاول فيه تبرير تأخر التنفيذ، موضحًا أن وعوده السابقة بإنهاء العمل خلال 70 يومًا اقتصرت فقط على البنى التحتية، في وقت تُشيّد فيه فنادق فاخرة ومولات على الجبل الأكثر رمزية في العاصمة السورية.
الشارع السوري عبّر عن غضب واسع من غموض الجهات المستثمرة، وسط غياب تام لأي إعلان رسمي عن مناقصات أو مزايدات. المشروع الذي وُصف بـ”الواجهة العالمية لدمشق” أثار تساؤلات صريحة حول خلل في الأولويات الوطنية، حيث تُنفَق الملايين على منشآت سياحية فاخرة في وقت لا تزال فيه مدن ومناطق مدمرة تحتاج لإعادة إعمار.
قاسيون يشتعل مجددًا
تحذيرات من مخاطر هندسية كارثية صدرت عن مهندسين وخبراء، نظراً لطبيعة السفح الجبلي الحاد وافتقار المشروع لدراسات تربة وتصاميم إنشائية موثوقة، ما يهدد حياة مئات السكان المقيمين أسفل الجبل، وفق المهندس حازم الخطيب.
اقرأ أيضا: مسؤولة في وزارة النقل تفتح ملفات الفساد في الوزارة قبل رحيلها
غياب الشفافية هو العنوان الأبرز، حيث لم تصدر أي جهة رسمية توضيحًا بشأن ترخيص المشروع أو هوية المستثمرين، ما اعتبره ناشطون إهانة للرأي العام، داعين إلى إيقاف المشروع ومساءلة المسؤولين عن اتخاذ قرارات تهمّ السوريين دون أي نقاش عام.
في بلد يعاني أزمة معيشية حادة، يُطرح سؤال بصوت عالٍ: من قرر أن ما تحتاجه دمشق اليوم هو فندق خمس نجوم ومول في قاسيون، وليس خبزًا وكهرباء وماءً نظيفًا؟
A2Zsyria
صفحة الفيس بوك :https://www.facebook.com/narampress/
