مدخل دمشق الشرقي بانتظار مخطط تنظيمي
بينما لا يزال مدخل دمشق الشرقي مدمر بشكل كامل يطرح السؤال الأهم لماذا لم يتم المباشرة في إعمار هذه الأحياء، ولماذا لم يتم اصدار المخطط التنظيمي، ومن المسؤول عن اعداد أكثر من مخطط والتراجع عنه، ومن هي الجهات التي تضغط لتعديل المخطط التنظيمي في أحياء القابون وجوبر والقابون الصناعي.
وفي تصريحات صحفية أكد مسؤول لجنة الارتباط مع محافظة دمشق، “أحمد قويدر” أن العمل الجاري حالياً يتركز على إعداد مخطط هيكلي عام يشمل الأحياء الثلاثة المدمّرة والمتجاورة جغرافياً: حي جوبر، القابون السكني، والقابون الصناعي، رغم كونها مناطق منفصلة إدارياً وتتبع لمحافظة دمشق.
ويشير “قويدر” إلى أن لكل منطقة من هذه المناطق وضعاً تخطيطياً مختلفاً؛ إذ إن مخطط حي جوبر أُعد سابقاً لكنه لم يُقر بعد، في حين تم إقرار المخططين الخاصين بكل من القابون السكني والقابون الصناعي. ورغم هذا التباين، فإن الأحياء الثلاثة تشكل معاً المدخل الشرقي للعاصمة دمشق، وتعد من أكثر المناطق تضرراً، ما يستوجب – بحسب رأيه – اعتماد رؤية عمرانية منسجمة ومتكاملة، تربط هذه الأحياء ببعضها من جهة، وبمدينة دمشق وأحياء الغوطة وريف دمشق من جهة أخرى.
اقرأ أيضا:أهالي القابون ينتظرون المخططات التنظيمية والمبادرات المجتمعية لإعادة الحياة إلى بيوتهم
وبحسب “قويدر”، فقد جرى اعتماد هذا التوجه بعد مشاورات مع عدد من الاستشاريين، باعتباره الحل الأنسب في المرحلة الحالية، لاسيما في ظل وجود تداخل إداري بين محافظة دمشق ومحافظة ريف دمشق في بعض المناطق.
ويجري حالياً العمل على تحديد الحدود الإدارية بدقة، بالتوازي مع إعداد مخطط وظيفي لكل حي، يتضمن احتياجات السكان والعوامل الأساسية التي ينبغي أخذها بعين الاعتبار عند التخطيط لإعادة إعمار جوبر.
والسؤال الذي يخطر ببال كل من أبنائ عذع الأحياء التي تم سحب الركام منها والحديد من دون تعويض أصحاب الحقوق من هي الجهة أو الشركة التي ستفوز في تنفيذ هذه المناطق وخاصة هناك العديد من الشركات عينها على تطوير مدخل دمشق الشرقي.
صفحة الفيسبوك:https://www.facebook.com/?locale=ar_AR
