اخترنا لكمحكي الناس

مسؤول في النبك “ينسى نفسه” على الهواء ويشعل جدلاً بخطاب طائفي

في لحظة حماس مفرطة، نسي مدير منطقة النبك نفسه أمام الميكروفون خلال احتفالية “ريفنا بيستاهل” مساء السبت، وأطلق خطاباً طائفياً أثار موجة غضب واسعة على مواقع التواصل الاجتماعي. بدا وكأنه يتحدث من أعماق طموحاته الشخصية، متجاوزاً حدود اللياقة والخطاب الرسمي، مدفوعاً بحمية مفرطة وحلم بمنصب جديد، غير مدرك أن كلماته تُسجل وتُبث أمام جمهور واسع.

المقطع المصور، الذي انتشر بسرعة، أظهر المسؤول وهو يوجه اتهامات مباشرة إلى ثلاث مكونات من المجتمع السوري، مستخدماً لغة تحريضية طائفية وعرقية، ما اعتبره ناشطون ومتابعون “انزلاقاً خطيراً يهدد السلم الأهلي”. وقد طالب كثيرون بمحاسبته وفق القانون الذي يجرّم التحريض ويعاقب عليه بالحبس، مؤكدين أن تطبيق القانون يجب أن يكون على الجميع دون استثناء، سواء كانوا مواطنين عاديين أو مسؤولين حكوميين.

مسؤول في النبك “ينسى نفسه” على الهواء

الواقعة أعادت إلى الأذهان حادثة “شرطي المرور” في دمشقو ظهور امرأة بتصريحات طائفية قبل أيام تم توقيفها في اليوم التالي. المتابعون طالبوا بمعاملة مدير النبك بالمثل، معتبرين أن التغاضي عن مثل هذه التصريحات يفتح الباب أمام مزيد من الانقسامات.

اقرأ أيضا:تحذيرات من تدهور السلم الأهلي في سوريا وسط تسريح الموظفين وتصاعد التوترات الطائفية

قانونيون أكدوا أن ما ورد في الخطاب يُعد تحريضاً صريحاً، ويقع ضمن الجرائم التي تهدد وحدة المجتمع، مشيرين إلى أن القانون السوري واضح في تجريم هذا النوع من الخطاب.

خطاب طائفي

وفي هذا السياق، قال وزير العدل مظهر الويس في تصريحات سابقة خلال شهر تموز: “إعادة تفعيل القوانين التي تجرّم الطائفية والتحريض ضرورة وطنية”، مضيفاً أن هذه النصوص “جاءت لتصون وحدة البلاد”.

وفي ظل تصاعد المطالبات بالمحاسبة، يبقى السؤال: هل يُطبق القانون فعلاً، أم أن الحصانة الإدارية ستمنع المحاسبة؟ البعض تساءل ساخرًا: “إذا طُبّق القانون، فربما ينتهي به المطاف في بيت خالته”.

A2Zsyria

صفحة الفيس بوك :https://www.facebook.com/narampress

Visited 97 times, 1 visit(s) today