Uncategorizedاخترنا لكمحكي الناس

مشروع «تحدي الأحياء التنموي» يراهن على الأثر المجتمعي والتغيير

خاص –

يراهن مشروع «تحدي الأحياء التنموي» على ترك الأثر المجتمعي وإحداث التغيير المنشود، وتحفيز المجتمع، وتحويل النشاط المجتمعي إلى نشاط تنافسي ملموس.

اقرأ أيضا: هكذا نحوّل المساعدات من تجارة الأرصفة إلى التنمية المستدامة!!!

ومشروع «تحدي الأحياء التنموي» هو برنامج تطوعي مجتمعي تطلقه مديرية التنمية المحلية في محافظة دمشق على مدى ثلاثة أشهر (12 أسبوعاً)، يقوم على منافسة بين 16 حياً دمشقياً لتنفيذ 64 تدخلاً تنموياً سريعاً وملموساً بمشاركة نحو 400 متطوع، عبر أربعة محاور: الفرز وإعادة التدوير، تأهيل الحدائق، مسار لمسي لذوي الإعاقة البصرية، وردم الحفر والإنارة، وتأهيل الملاعب المدرسية.

مشروع «تحدي الأحياء التنموي»

وبحسب بطاقة التعريف بمشروع «تحدي الأحياء التنموي»، لا يعتمد المشروع على التوعية النظرية وحدها، بل يحوّل المشاركة المجتمعية إلى نشاط تنافسي مرئي وقابل للقياس، انطلاقاً من فكرة أن الهدف الأعمق هو أن يشعر كل مواطن بأنه قادر على تغيير محيطه.

اقرأ أيضا: العطش يجفّ ريق العاصمة دمشق

ومن أبرز فرص التحديات خلال مراحل المشروع:

• التحديات والمبادرات:

– من 1/9 إلى 15/9: تحدي ملاعبنا (تأهيل باحات المدارس)
– من 19/9 إلى 3/10: تحدي ضحكتهم علينا (تأهيل ألعاب الأطفال في الحدائق)
– من 7/10 إلى 21/10: تحدي الطريق للجميع (مساحات طرقية للمكفوفين، ردم الحفر، إنارة)
– من 25/10 إلى 8/11: تحدي تبرع بقمامتك (إعادة تدوير القمامة بطريقة مستمرة)
– 11/11: الحفل النهائي وإعلان النتائج (ترتيب وتكريم الأحياء، الفرق المشاركة، المتطوعين والشركاء).

مشروع «تحدي الأحياء التنموي» يُعتبر من أهم المشاريع المبتكرة التي تحفز الشارع السوري على العناية بالأحياء والمجتمعات المحلية كخطوة أولى للنهوض بالمناطق والمحافظات، وفي النهاية النهوض بالبلد.

صفحة الفيس بوك : https://www.facebook.com/narampress