اخترنا لكمتقارير خاصة

من يراقب الغش في الزيت النباتي في سوريا

خاص –
من يتابع حالة الغش في الزيت النباتي السوري، وخاصة المستورد منه، يجد أن هذا الزيت غير مطابق للمواصفات السورية. ونستغرب انتشاره في سوريا وارتفاع أسعاره قياسا بزيت الزيتون السوري.

لمعرفة الغش، عليك أن تستمع إلى الخبراء المسوقين لبيع زيت الأونا. ففي حال أراد أن يقنعك بمنتجه كونه أغلى في السعر من منتج زيت آخر، يبدأ بتعداد سلبيات الزيت الآخر، وأنت كمواطن لا تدركها، لكنك تقف في اللحظة الأولى مصدوما من هذه المواصفات المبالغ فيها التي تشتريها بأسعار مرتفعة، وحتى لو كانت تعود إلى ماركات معروفة.

الزيت النباتي في سوريا

هذا الزيت لا يدخن، وهذا الزيت لا يطير، وهذا الزيت يبيض البطاطا، وغيرها الكثير من المواصفات التي تسمعها من خبير تسويق همه الأساسي أن يبيع منتجه وأن يتفوق على المنتجات الأخرى. ويكشف لك أسرار الزيت ونسبة الغش الموجودة في الزيت الذي نأكله.

اقرأ أيضا: من يلعب بإعدادات زيت الزيتون

أسعار الزيت النباتي، أو ما يُعرف بدوا الشمس، تبدأ من 260 ليرة جديدة وتصل إلى 320 ليرة جديدة. وهناك أنواع عديدة متوفرة في الأسواق، والمواطن لا يهتم بالجودة ولا النوعية لسبب بسيط هو أنه يمسك جيبته. وبعض الأسر تشتري زيت فرط بـ 50 ليرة فقط، تريد تمرير طبختها دون النظر إلى جودة ونوعية الزيت.

من يراقب الغش

من يتطلع إلى الفوارق الكبيرة بين الزيت النباتي وزيت الزيتون السوري البكر يجد الفرق الكبير في النوعية والجودة. فبينما تشتري صباغ بسعر يقارب سعر زيت الزيتون، مع العلم أن الغش في زيت الزيتون كبير جدًا وسمعته مضروبة بسلوك بعض التجار الذين يسعون إلى الربح الفاحش بخلط الزيت النباتي مع زيت الزيتون أو صباغ مع زيت الزيتون، ويحققون الأرباح من جيوب الفلاحين.

اقرأ أيضا: زيت الزيتون السوري خارج المعايير والمواصفات العالمية

بين كل هذا، نسأل: هل تقوم دوريات حماية المستهلك بدورها وتستمع إلى هذه المواصفات المغشوشة؟ وهل هناك من يأخذ عينات من الأسواق ويحللها؟ وهل هناك من يدرك أن الأسواق لا يمكن تركها دقيقة واحدة من دون رقابة، وخاصة الزيوت النباتية المستوردة والمغشوشة في التعبئة، ناهيك عن الزيت الفرط الذي يغلي بدرجات حرارة مرتفعة جدًا لتقلي مأكولاتنا دون أن ندرك صلاحية هذه الزيوت؟

A2Zsyria

صفحة الفيس بوك :https://www.facebook.com/narampress?locale=ar_AR