وساطة تركية بين دمشق وحزب الله
كتبت ندى أيوب في” الاخبار” الصحيفة المقربة من حزب الله : تبرز تركيا، لا باعتبارها بديلاً عن الولايات المتحدة، بل قوة إقليمية لها مصلحة مباشرة في منع إعادة تشكيل شرق المتوسط على نحو يستبعدها، ويضع لبنان في محور إقليمي تقوده إسرائيل. وعلم أن نقاشاً سياسياً مع الحكومة التركية قائماً من جانب جهات رسمية، من دون أن تكون رئاسة الجمهورية طرفاً فيه.
وساطة تركية بين دمشق وحزب الله
وبحسب المصدر الوزاري، فإن تركيا «أبلغت لبنان أكثر من مرة اهتمامها بتقديم مساعدات عسكرية للجيش اللبناني، وتزويده بأنواع متقدمة من الأسلحة»، كما أنها «مستعدة لتأدية دور في إيجاد حل لمسألة سلاح حزب الله». ويتقاطع ذلك مع ما سمعه مسؤولون لبنانيون من مسؤولين أتراك، أبدوا ملاحظات على طريقة معالجة لبنان لملف حزب الله وسلاحه.
اقرأ أيضا: الشيباني : سوريا منفتحة على عقد اجتماع مع حزب الله
وبحسب المصدر، فإن أنقرة، التي «لها موقف واضح بضرورة انسحاب إسرائيل الكلي من جنوب لبنان»، تعمل على خط موازٍ لتقريب وجهات النظر بين حزب الله وإدارة الرئيس السوري أحمد الشرع، انطلاقاً من اعتبارها أن «أمن سوريا من أمن لبنان، وأمن تركيا من أمن سوريا».
وفي المقابل، تبدي أنقرة ملاحظات نقدية على خيار الرئيس عون التعاون الاستراتيجي مع قبرص واليونان. وما يثبته ذلك، وفق المصدر، أن أهل الحكم في لبنان لا يتعاملون مع تعدد العلاقات الإقليمية والدولية بوصفه أداة لتوسيع هامش المناورة وتحسين شروط البلاد، بل يركنون حصراً إلى الالتحاق بالمحور الذي تقوده إسرائيل.
الأخبار
صفحة الفيس بوك: https://www.facebook.com/narampress
