الأمم المتحدة: لا نشجع عودة النازحين السوريين في لبنان إلى بلادهم
أعلنت نائبة المفوض السامي لشؤون اللاجئين في الأمم المتحدة، كيلي كليمنتس، أنّ المفوضية «لا تشجع على عودة» النازحين السوريين في لبنان إلى بلادهم.
وقالت كليمنتس، في حديثٍ لوكالة «فرانس برس»، إنّ «المفوضية لا تشجع على العودة، لكن القرار بذلك يبقى خياراً فردياً لكل عائلة»، موضحةً أنّ «المفوضية لا تستطيع تحديد ما إذا كانت سوريا بلداً آمناً»، وقالت: «هناك مناطق آمنة وهادئة، وأخرى أقل أمناً بكثير».
في السياق، أعدّت المفوضية خطة لدعم العائدين، تتضمن «أعمال ترميم صغيرة» للمساكن ودعماً نقدياً، وتلبية بعض الاحتياجات الفورية، وتقديم مواد إغاثة أساسية. لكن كليمنتس أفادت بأنّ «إعادة الإعمار أو إعادة التأهيل على نطاق واسع» تتجاوز قدرات المنظمة.
عودة النازحين السوريين في لبنان إلى بلادهم
وبحسب المسؤولة الأممية، فإن نحو 80% من المساكن في سوريا تضررت بشكلٍ أو بآخر، فيما تحتاج أسرة سورية واحدة من كل ثلاث إلى دعم سكني.
وإذ أشارت إلى أنّ «غالبية اللاجئين السوريين لا يزالون في لبنان، حيث تستمر الاحتياجات رغم تراجع المساعدات الدولية»، لفتت كليمنتس إلى أنّ «الميزانية المخصصة للبنان تتراجع، بينما ميزانية سوريا ترتفع».
كما أعلنت المسؤولة الأممية أنّه «منذ بداية هذا العام، نحن نتحدث عن نحو 200 ألف سوري غادروا، معظمهم بمفردهم»، مشيرةً إلى أنّ «هذا الرقم يرتفع بسرعة كبيرة، وغالبية العائدين يتوجهون إلى محافظات حماة وحمص في وسط سوريا، وحلب في شمالها».
وتقدّر السلطات اللبنانية التي وضعت أخيراً خطة لعودة اللاجئين، أنّ البلاد تستضيف نحو 1,5 مليون سوري، بينهم أكثر من 755 ألفاً مسجّلين لدى المنظمة الدولية.
وتتضمن الخطة تقديم 100 دولار كمساعدة لكل لاجئ يرغب في المغادرة، إضافةً إلى إعفائه من الغرامات المترتبة على الإقامة غير النظامية، شرط تعهده بعدم العودة إلى لبنان كطالب لجوء.
