الشرق الأوسط يتجه إلى الإنفجار
تتحرك الولايات المتحدة لتعزيز وجودها العسكري في الشرق الأوسط مع إرسال قوات إضافية من مشاة البحرية وسفن حربية، في ظل تصاعد التوترات في المنطقة والمخاوف من تهديد الملاحة في الخليج.
وذكرت صحيفة وول ستريت جورنال أن وزارة الدفاع الأميركية (البنتاغون) بدأت تحركات عسكرية واسعة تهدف إلى تأمين الممرات البحرية في الخليج، خصوصاً مضيق هرمز.
إرسال قوة من مشاة البحرية
بحسب الصحيفة، وافق وزير الدفاع الأميركي بيت هيغسيث على إرسال مجموعة برمائية ووحدة استكشافية من مشاة البحرية تضم نحو 5 آلاف جندي إلى المنطقة.
اقرأ أيضا: الشرق الأوسط اللاحسم ومنطق الدولة
وتعد هذه الوحدات من قوات التدخل السريع التي يمكن استخدامها في عمليات الإنزال البرمائي، أو حماية الممرات البحرية، أو إجلاء المدنيين في حالات الطوارئ.
تحرك سفينة هجومية
في السياق نفسه، انطلقت السفينة الحربية الأميركية (USS Tripoli) من قاعدتها في اليابان متجهة إلى الشرق الأوسط لدعم العمليات العسكرية في المنطقة.
وتُعد السفينة من أكبر سفن الهجوم البرمائي في البحرية الأميركية، وقادرة على حمل مروحيات وطائرات مقاتلة من طراز F-35B إضافة إلى مئات من مشاة البحرية.
تعزيز الردع العسكري
وستعمل القوات الجديدة على الانضمام إلى الوحدات الأميركية المنتشرة بالفعل في الشرق الأوسط، بهدف تعزيز الردع العسكري وتأمين خطوط الملاحة البحرية.
ويأتي ذلك وسط مخاوف متزايدة من استمرار التعطل لحركة السفن في مضيق هرمز، الذي يمر عبره جزء كبير من صادرات النفط العالمية.
صمت رسمي
ورغم التقارير الإعلامية عن التحركات العسكرية، امتنع المتحدث باسم وزارة الدفاع الأميركية عن التعليق رسمياً على تفاصيل الانتشار العسكري الجاري حالياً.
صفحة الفيس بوك : https://www.facebook.com/narampress?locale=ar_AR
