اخترنا لكمتقارير خاصة

العجوز وزير الاقتصاد يمد يده وخبرته لدوران عجلة الانتاج ويراهن على الشعب السوري هل ينجح ؟!

خاص-
وزير الاقتصاد والصناعة السوري الدكتور نضال الشعار الرجل الوقور المتواضع في العقد السابع من عمره، وصاحب الخبرة الواسعة على المستوى الدولي قبل استلام أهم وزارة في سوريا، وتضم ثلاث وزرات سابقة، وبروح مفعمة بالأمل والمعرفة يراهن على دورة عجلة الاقتصاد في الدورة الأولى متسلحا بالخبرات الواسعة لدى الشعب السوري، والذي كانت مكبوتة، ومترفعا عن الأنانية في اتخاذ القرار والعمل بعقلية مختلفة من خلال مشاركة أصحاب المصلحة الرأي في اتخاذ القرار .

العجوز وزير الاقتصاد يراهن على الشعب السوري

طبعا اليوم الوضع في سوريا معقد جدا، وصعب للغاية، لكن أعتقد أن وجود هذه الشخصية المشبعة من الحياة تبحث عن بصمة لها في بلدها في المرحلة الأخيرة من عمرها فرصة قد لا تتكرر أمام الشعب السوري من أجل دفع عجلة الاقتصاد للدوران.

وعلى الجميع أن يتمسك بهذه الفرصة ويدعمها، والأهم من كل هذا إرساء الأمن ووقف القتل المتنقل في الساحل السوري وعلى الطرق الدولية، وإعادة الحركة الاقتصادية بين المحافظات، ووقف أعمال السرقة والتشليح، والضرب بيد من حديد لكل من يحاول عرقلة حركة الانتاج في سوريا.

اقرأ أيضا: وزير الاقتصاد يُحمل الحكومات السابقة سبب لارتفاع الأسعار في سوريا

وزير الاقتصاد السوري يراهن على رفع العقوبات عن المصرف المركزي، وإعادة العمل بنظام سويف من أجل إعادة تدفق الدم في شريان الاقتصاد السوري، وإعادته للحركة طبعا هذه الرؤية تنم عن معرفة، وقال بكل صراحة أنا يهمني الانتاج لجميع المؤسسات بغض النظر عن تبعيتها السياسية، وهذا والموقف مطمئن للجميع من أجل إعادة العمل واستغلال الفرصة التاريخية لاختراع سوريا الجديدة في إدارة الأسواق وتدفق المواد، وفتح المنافسة ومنع الاحتكار وجذب الاستثمارات واتاحة التمويل.

استقطاب الخبرات الشابة

وزير الاقتصاد يراهن على استقطاب الخبرات والشباب السوري، ويعترف أن مهمته مستحيلة، لكنه مؤمن أن الشعب السوري لا يموت وقادر على النهوض من الرماد، وقادر على دفع حركة الانتاج الأولى، ومتى قلبت حتى لو بدوران بطيء ستكون الدورة الثانية أفضل والثالثة أفضل، وهذا هو أفضل الحلول والحكمة الاقتصادية التي لا تقدر بثمن .

اقرأ أيضا: هل وزراء التكنوقراط يفككون ألغام وزاراتهم الإدارية أم يسيرون بحذر وبسياسة عدم الاقتراب

سوريا اليوم أمام فرصة تاريخية لإعادة البناء والعمل مع حكمة عجوز أمد الله بعمره قد لا تتكرر مرة ثانية، وعلى الجميع أن يهجر حساباته الوهمية والحقيقية الفيسبوكية ويتجه نحو البناء والإعمار لو بزراعة حقلة أرض، وعلى الحكومة أيضا أن لا تفوت الموسم السياحي القادم، وأن تعيد بسط الأمان وتوقف الانتهاكات الفردية والجماعية وتكافح الجريمة، وتقلل المظاهر المسلحة في الشوارع من أجل النهوض ودفع العجلة الأولى من بوابة السياحة، وفتح المجال أمام المغتربين الراغبين بالعودة حتى لو زيارة فترة الصيف والانشغال بالانتاج المادي بدلا من التحريض الفيسبوكي والمتابعات الوهمية لصفحات لا تريد الخير لسوريا.

يقول المثل القديم “إذا ماعندك ختيار حط قرمة قدام باب الدار” اليوم لدينا عجوز وحكمة وخبير على مستوى دولي، ورجل متواضع وزاهد بالحياة دعونا نعمل معه ونحقق حلمه بإنقاذ الاقتصاد السوري .

A2Zsyria

صفحة الفيس بوك :https://www.facebook.com/narampress

Visited 13 times, 1 visit(s) today