بعد تكرار حوادث التهديد المسلح…. أطباء: “نرفض العمل تحت فوهة السلاح”
خاص-
رغم التعليمات السابقة التي تقضي بمنع إدخال السلاح إلى المشافي الحكومية، شهد مشفى حماة الوطني مجددًا واقعة اعتداء على الطواقم الطبية، ما دفع الكادر الطبي لإعلان الاعتصام والتوقف عن العمل احتجاجًا على غياب الحماية الأمنية.
الأطباء المقيمون أعربوا عن استنكارهم الشديد لتكرار حالات دخول مرافقي المرضى وهم يحملون السلاح، وسط أجواء من التهديد المباشر والهلع داخل أروقة المشفى. وشدد الكادر الطبي على أن ممارسة العمل الطبي وسط بيئة يسودها الخوف والعنف يهدد حياة الأطباء ويعيق تقديم الرعاية الصحية المطلوبة.
اقرأ أيضا:أطباء : الصحة النفسية في سوريا لم تعد ترفا بل ضرورة حتمية
وأكد المعتصمون أن هذه الحوادث لم تعد فردية أو استثنائية، بل تحوّلت إلى ظاهرة تنذر بعواقب جسيمة إن لم تُواجَه بحزم فعلي وتطبيق صارم للقرارات. وطالبوا السلطات المعنية بإجراءات عاجلة وفعلية لحماية المؤسسات الصحية والعاملين فيها، ومحاسبة كل من تسول له نفسه استباحة حرمة المشافي وتهديد سلامة الكوادر الطبية.
في ظل هذه الأجواء المشحونة، يطرح الشارع المحلي تساؤلات حول مدى فعالية التعليمات الصادرة، وما إذا كانت كافية لضمان هيبة المؤسسات الطبية التي يُفترض أن تكون ملاذًا آمنًا للمرضى والكوادر على حد سواء.
A2Zsyria
صفحة الفيس بوك:https://www.facebook.com/narampress
