اخترنا لكمعبي بالخرجمواضيع ساخنة

خلف الكواليس: فرح الأتاسي تحذّر من “العسل المدسوس بالسم”

خاص

أطلقت الكاتبة والمحللة السياسية فرح الأتاسي تصريحات مثيرة للجدل، كشفت فيها ما اعتبرته تحذيراً صريحاً لصناع القرار في سوريا من الانخداع بالمظاهر السياسية الغربية والدولية التي تتغزل بالقيادة الجديدة في دمشق.

وقالت الأتاسي، في سردٍ لتجربتها منذ عودتها إلى سوريا قبل شهرين، إن ما يُظهره الأمريكيون والأوروبيون من ودّ تجاه سوريا ليس بالضرورة محبةً مجانية، بل قد يكون بداية لمنظومة مصالح تتطلب ثمناً يفوق قدرة البلاد. وشددت على ضرورة توخي الحذر من محاولات “التخدير السياسي” و”الخداع الإعلامي”، مؤكدةً أن التصريحات الناعمة قد تخفي وراءها أجندات معقدة لا تُكشف علناً.

وأضافت: “السياسة الغربية، التي واكبتها عن قرب لأكثر من 25 عاماً في واشنطن، لا تقوم على الصراحة أو الثوابت، بل على المكر والدهاء واصطياد أصحاب النوايا الحسنة.”

رؤية استراتيجية مطلوبة

دعت الأتاسي صناع القرار السوريين إلى التفكير بمنطق الحرب، باعتبار أن المعركة لم تنتهِ داخلياً أو دولياً، وإلى تطويق القيادة بفريق من السياسيين والدبلوماسيين والاستراتيجيين ذوي العلاقات الدولية والخبرة التراكمية، خاصة في ملف الصراع العربي-السوري-الإسرائيلي. ورأت أن الحل لا يجب أن يأتي من الخارج، لأن “الوعود الدولية أحياناً لا تتعدى كونها حبراً على ماء.”

فتن داخلية وتهديدات خارجية

وعن الأوضاع في السويداء، ندّدت الأتاسي بالمجازر والانتهاكات، محمّلةً مسؤولية الفتنة لجهات تحرّك رجلاً “أحمقاً” لا يفقه في السياسة ويجر بلاده إلى الفوضى. كما حذّرت من الدور الخطير الذي تلعبه وسائل التواصل الاجتماعي في التجييش والتحريض وتضليل السوريين.

الحل الداخلي هو السبيل الوحيد

ختمت الأتاسي رسالتها بالقول إن النجاة لسوريا لن تكون إلا عبر وحدة شعبها، وتفعيل العدالة الانتقالية، وتوسيع المشاركة الوطنية، مشبهةً الشعب السوري بزورق واحد في بحر مليء بالعواصف، لا يملك سوى خيار النجاة الجماعية أو الغرق الجماعي.

A2Zsyria

صفحة الفيس بوك: https://www.facebook.com/narampress?locale=ar_AR

Visited 71 times, 1 visit(s) today