قبل ما تعطي بياناتك لأي تطبيق… اسأل حالك هالأسئلة قبل ما تندم!
يا جماعة… نحنا شعب بسيط كتير و طيب زيادة عن اللزوم، بنعطي رقمنا الوطني لأي موظف بيبتسم، واسمنا ورقم هاتفنا لأي واحد، مو بس هيك بنعطي رقم هواتف اللي بنعرفن وعناوينن لأي كان، وبنحط بصمتنا لأي تطبيق بيقلنا “اضغط هون” وبنشعر بالفخر والانتصار ( أنا سوري آه يانيالي والحكومة صارت رقمية وعم نكبس).
بس بما إنو في تطبيقات عم توقف فجأة، وتطبيقات عم تطلب أذونات أكتر من طلبات العرسان… صار لازم نفيق شوي.
خلّيني لخصلكم أهم الأسئلة اللي لازم نسألها قبل ما نعمل Login ونصير “Premium” مشترك عند أي تطبيق ( طبعاً اللي بيشتغلوا بأمن المعلومات بيعرفوا اللي راح نشاركو واللي راح نكتبو بطريقة بعيدة كتير عن مصطلحات التكنولوجيا العصية على غير المختصين):
1️⃣ وين عم يحطوا بياناتنا؟
يعني… خوادم التطبيق وين؟
بغرفة سيرفرات؟ بغرفة ضيوف؟ ولا عند جار الشركة؟
بدنا نعرف… مو معقول نضل نقول “الله يستر” طبعا هالشي الي بيعرف.
2️⃣ شو عم يجمعوا منّا؟
صورة وجهك؟ بصمتك؟ صوتك؟
ولا يمكن بدهم يعرفوا شو أكلت مبارح؟
إذا التطبيق بيجمع أكتر من اللازم… فهالشي مو “خدمة”، هاد اسمه “فضول”.
3️⃣ مين فحص التطبيق؟
هل في جهة مستقلة قالت: “إيه، التطبيق آمن”؟
ولا الشركة نفسها قالت: “لا تخافوا… نحنا تمام”؟
لأنو إذا الشركة عم تفحص حالها… فهالشي مثل الطالب اللي بيصحّح ورقته وبيعطي حاله 20/20.
4️⃣ ليش التطبيق بدو الكاميرا؟
وليش بدو يعرف شو التطبيقات عندك؟
وليش بدو بيانات بيومترية؟
يعني… هو تطبيق رواتب، مو FBI.
5️⃣ مين ماسك حسابات المسؤولين؟
إذا حساب مسؤول واحد انسرق… ممكن كل النظام يطير.
يعني الموضوع مو “إيميل وفيسبوك”، هاد أمن بيانات ملايين الناس.
6️⃣ وإذا صار اختراق… شو الخطة؟ شو لازم نعم ؟ غير الانزعاج؟
هل في خطة؟
ولا الخطة هي: “نعتذر… كان في ضغط على السيرفر”؟ ونندب حظنا ونلوم الآخرين ونبلش نتراشق.
الخلاصة ( ومن الأخير وبكم كلمة):
قبل ما تعطي بياناتك لأي تطبيق… اسأل:
وين؟ ليش؟ كيف؟ ومين؟
وإذا ما لقيت جواب… لا تعطي شي.
مو كل شي عليه شعار رسمي يعني آمن.
#a2zsyria
صفحة الفيس بوك : https://www.facebook.com/narampress
