اخترنا لكممش عيب

مجلة أمريكية تكشف المستور عن سقوط الأسد

نشرت مجلة “The Atlantic” بتاريخ 6 شباط الحالي تقريراً للصحفي “روبرت وورث”، يعرض بالتفصيل أبرز القراءات التحليلية التي تناولت سقوط الأسد في ديسمبر 2024. ملخص لأهم ما ورد في المقال مع أهم المحاور في السطور أدناه:

1. الهروب الكبير والخيانة

* النهاية غير المتوقعة: يصف الكاتب كيف فر بشار الأسد ليلة 7 ديسمبر 2024 على متن طائرة روسية دون إبلاغ حتى أقرب مساعديه، بينما كانت التصريحات الرسمية تدعي ممارسته لمهامه الدستورية.

سقوط الأسد

* صدمة الموالين: أدى هذا الهروب “الجبان” إلى تحول ولاء الآلاف من مؤيديه إلى غضب عارم وشعور بالخيانة، حيث تلاشت هيبة النظام وصورته “المنيعة” في لحظات.

2. الأسباب الحقيقية للسقوط: شخصية الأسد مقابل الجيوسياسة

* تفنيد نظرية “تخلي الحلفاء”: رغم أن انشغال روسيا بأوكرانيا وإيران بإسرائيل أضعف النظام، إلا أن المقال يركز على أن السبب الجوهري كان شخصية الأسد نفسه.
* الرئيس المنفصل عن الواقع: نقل الكاتب عن مصادر داخل القصر أن الأسد كان يعيش في “عالم خيالي”، يقضي وقته في ألعاب الفيديو (مثل Candy Crush) والاهتمامات الشخصية، رافضاً كل “قوارب النجاة” التي قدمت له.

اقرأ أيضا: أول اعتقال رسمي من داخل عائلة الأسد

* رفض الصفقات: رفض الأسد عروضاً من دول الخليج لإعادة إعمار سوريا مقابل الابتعاد عن إيران، كما رفض صفقة “ذهبية” مع إدارة ترامب (عبر الوسيط اللبناني عباس إبراهيم) تتعلق بالصحفي “أوستن تايس”، وهي صفقة كانت كفيلة بإعادة شرعيته دولياً.

3. سيكولوجية الدكتاتور “الضعيف”

* عقدة النقص: يتناول المقال نشأة بشار كابن “مهمش” مقارنة بشقيقه الراحل باسل، مما خلق لديه شخصية عنيدة تخشى الظهور بمظهر الضعف، مما جعله يبالغ في الوحشية ليثبت جدارته بالحكم.
* التأثر بحسن نصر الله: كان الأسد منبهراً بشخصية نصر الله ومصدقاً لوعوده بأن “محور المقاومة” سينتصر حتماً دون حاجة لتقديم تنازلات سياسية، وهو ما ثبت خطؤه بعد أحداث 7 أكتوبر 2023 وانفراط عقد المحور.

4. إرث “حافظ” الذي أضاعه “بشار”

* فشل التوريث: يشير الكاتب إلى أن حافظ الأسد بنى نظاماً قوياً وداهياً، لكن “نقطة الضعف القاتلة” كانت في التوريث؛ فبشار لم يمتلك دهاء والده ولا قدرته على المناورة، بل أدار البلاد بسوء إدارة استمر لربع قرن حتى وصل إلى الانهيار التام.

5. الواقع الجديد في 2026

* سوريا “المهتزة”: يصف المقال القائد الجديد، أحمد الشرع، بأنه استطاع كسب ود قادة عالميين (مثل ترامب)، لكن سلطته تظل “هشة” في بلد مدمر ومقسم، يفتقر لمؤسسات الدولة الحقيقية خارج العاصمة دمشق.
باختصار يرى “روبرت وورث” أن سقوط الأسد لم يكن قدراً محتماً بسبب ظروف خارجية فقط، بل كان نتيجة مباشرة لغرور حاكم رفض الواقع، وفضل الهروب في الليل على مواجهة تبعات سياساته.

#a2zsyria

صفحة الفيس بوك : https://www.facebook.com/narampress?locale=ar_AR

Visited 168 times, 1 visit(s) today