اخترنا لكمعرض وطلب

مستشار حكومي يدعو إلى بيع القطاع العام من جذوره في سوريا

خاص-
دعا المستشار الحكومي مازن ديروان إلى التخلص الكامل من القطاع العام في سوريا، واصفًا إياه بأنه “قطاع اقتصادي فاشل” يشكل عبئًا على الدولة والمواطنين.

قال ديروان في منشور فيسبوكي على صفحته الشخصية: “في سورية التي ما توقفنا عن مديحها و التغني بترتيبها و نجاحها و جمالها لم يكن يوجد قطاع عام يذكر! القطاع العام الاقتصادي الفاشل الذي مازال موجوداً ليومنا هذا تم تأسيسه على يد اليسار الحاقد و الفاسد و عديم الأخلاق الذي أسس له في سورية حزب البعث و عبد الناصر منذ قيام الوحدة مع مصر في العام ١٩٥٨.”

وأضاف: “هذا القطاع العام تم دفع ثمنه من عرق و دم و ثروات السوريين. هذا القطاع كان يدار من قبل جهلة بعلوم التسويق و الإدارة و جل إنتاجه من النوع السيء و قليل التنوع و مرتفع الكلفة على الدولة و على المواطنين.”

بيع القطاع العام من جذوره في سوريا

وقال: “لم يعمل هذا القطاع إلا في ظروف احتكارية كان ضحيتها سورية و السوريين. الفساد و الرشاوي و المحسوبيات و هدر طاقة الآلات و المواد و العمالة جعلت الشعب السوري يدفع ثمن هذا القطاع مرات عديدة من خلال الخسائر السنوية المتراكمة عبر عقود وجوده.”

إقرأ أيضا:مسؤول بعثي : القطاع العام هو روح القرار السياسي في سوريا

وأضاف: “أما آن الأوان للتخلص من هذه التركة الماركسية الفاشلة و المكلفة و التي تشكل عبئاً ثقيلاً على ميزانيات بلدنا؟ هل ثورتنا قامت لترقيع نظام اقتصادي ثبت فشله آلاف المرات في بلدنا و في جميع بلدان العالم؟”

وقال: “بلدنا اليوم اقتصادها و بنيتها التحتية مدمرين بسبب النظام البائد و هي بحاجة لكل شيء. أليس من الحكمة التخلص من القطاع العام الصناعي و الزراعي و تحويل عائدات أصوله، التي مازالت تنتج ناتج سلبي أو صفر في أحسن أحوالها، إلى الخزينة العامة ليتم استخدامها في بناء البنية التحتية المتهالكة لسورية؟”

أيتام البعث

وأضاف: “لكي لا يقفز بعض أيتام البعث و اليسار حماة الفساد و المحسوبية و التخلف و يدّعوا حماية القطاع العام من خصخصة المحسوبيات، نحن ندعو للتخلص من القطاع العام تماماً و فقط لحماية المال العام من الهدر و الفساد.”

وقال: “نطالب بالتخلص من القطاع العام بشفافية مطلقة و تحت عيون جميع السوريين و لا يتم بيع الأصول بأسعار أقل من الأسعار الحقيقية الرائجة.”

اقرأ أيضا:القطاع العام على أبواب التقاعد ..بعد الكهرباء النقل الجوي

وأضاف: “لنعد إلى جذورنا الناجحة! لنعيد سورية إلى ألقها! لنتخلص من التركة الماركسية بأسرع وقت! بيعه هو الضمانة الأكثر أماناً للصالح العام و ليس تشغيله أو تأجيره!”

وقال: “لا دور للحكومة في إنتاج الألبان و الأجبان و الدهانات و بيع الخيار و البندورة ولا دور لها في تربية الأبقار و الفراريج! دور الحكومة هو حمايتنا و الحفاظ على العدل بيننا!”

A2Zsyria

صفحة الفيس بوك:https://www.facebook.com/narampress?locale=ar_AR

Visited 17 times, 1 visit(s) today