مشاكل البلد صار بدها دولة أخرى تجمعنا كسوريين حتى نحكي …. ماذا يحدث ياسادة
بعد نحو شهر من بدء أحداث السويداء، بدأ تحرك دولي من أجل حلحلة الجمود والتوصل إلى حل بين أطراف الصراع في ملف محافظة السويداء، في وقت يشهد فيه اتفاق وقف إطلاق النار خروقات يومية، بينما تزداد الأوضاع الإنسانية سوءا وتستمر حالة النزوح لنحو 200 ألف شخص.
ويجري التحضير لاجتماع مزمع عقده نهاية الأسبوع المقبل في العاصمة الأردنية عمّان بين مسؤولين من الحكومة السورية ووجهاء من محافظة السويداء، بحسب ما ذكرت وسائل إعلام عربية، نقلا عن مصدرين، أحدهما سوري والآخر أميركي.
جهود لإنجاح المؤتمر
,بحسب المصدرين، فإن المبعوث الأميركي الخاص إلى سوريا، توماس باراك، يجري اتصالات بالتنسيق مع وزير الخارجية الأردني أيمن الصفدي، إضافة إلى وزراء خارجية عرب ووزير الخارجية التركي، تمهيدا لعقد اجتماع في العاصمة الأردنية بين الحكومة السورية وممثلين عن طائفة الموحدين السوريين الدروز.
وقال مصدر دبلوماسي أمريكي، إن هناك رغبة دولية وإقليمية بإنجاح المؤتمر، إذ تسعى الأطراف الدبلوماسية لإقناع الشيخ حكمت الهجري بالحضور شخصيا وحضور وجهاء من أبرز العائلات الدرزية وقادة أشهر الفصائل الدرزية، من دون معرفة ما إذا ستتوجه دعوات لسليمان عبد الباقي وليث البلعوس الموالين للحكومة الانتقالية لحضور اجتماع عمان المقرر انعقاده نهاية الأسبوع المقبل حسب الاتصالات الأولية الجارية.
وتعلق الدبلوماسية الدولية والإقليمية أملا كبيرا على الاجتماع المزمع انعقاده إلا أن الأوساط النشطة للتحضير للمؤتمر لا تتوقع حضور الشيخ الهجري في ظل غياب وزير الخارجية السوري أسعد الشيباني واقتصار التمثيل الرسمي على قائد الأمن الداخلي في السويداء أحمد الدالاتي وقائد الأمن العام في درعا شاهر عمران إضافة لمحافظ السويداء مصطفى البكور، وفق صحيفة “القدس العربي”.
