Uncategorizedاخترنا لكمالمزيد من آي تو زد سيريا

15 شركة شحن فقط تعمل في سوريا

يعتبر الشحن الخارجي هو أساس التصدير في سوريا التي توليه الحكومة العناية الكبرى، ومع ذلك تراجع عدد الشركات العاملة اليوم في الاستيراد والتصدير بحسب البيانات التي اطلع عليها موقع “سونا نيوز” من 700 شركة مرخصة إلى 15 شركة شحن.

وأكد وزير الصناعة الدكتور عبد القادر جوخدار في تصريح خاص لـ “سونا نيوز” أن الحكومة تدعم التصدير من بتحمل نسبة من قيمة الصادرات، ومن تكاليف شحن صادرات الإنتاج الصناعي والزراعي السوري.

المنتج الوطني له قيمة مضافة

وأضاف الوزير جوخدار أن الحكومة تعمل على دعم المنتجات التصديرية بامتياز، وأي منتج وطني له قيمة مضافة وتنافسية تقدم الدعم له، وتعمل في الوقت نفسه على تنشيط قطاعات الاقتصاد المحلية، وبخاصة التي تعتمد على التقليل من المستوردات من خلال برنامج إحلال بدائل المستوردات.

اقرأ أيضا:سماسرة إجازات الاستيراد والتصدير والاستثمار يجنون المكاسب من دون مخاطر

من جهته زياد بارود صاحب شركة بارودي للشحن الدولي التي تعمل منذ ربع قرن اعتبر في تصريح “لسونا نيوز” أن الشحن الخارجي في أفضل حالته اليوم، وسيكون أفضل ويوفر التكاليف والوقت في حال فكرت الدولة بإنشاء المرافئ الجافة، وإنشاء هذه المرافئ بحاجة إلى أموال كثيرة وربطها بالقطارات والطرق الدولية وهي مكلفة جدا.

وأشار بارود إلى أن نجاح التصدير يعتمد بالدرجة الأولى على خبرة التجار ومعرفتهم بالأسواق الخارجية وحاجتها، فالبعض منهم يعمل بطريقة احترافية وهو ناجح في عمله، ومنهم بحاجة إلى خبرة أكبر والى تطوير أدوات عمله ويعمل بعقلية قديمة، وما زال متعثرا في الأسواق.

التصدير الى 108 دولة

وأكد بارود أن المنتجات الغذائية السورية تصدر إلى 108 دولة في العالم، وهناك تحسن كبير في التصدير وخاصة بالنسبة للظروف القائمة اليوم في ظل وجود العقوبات الاقتصادية على سوريا، ومع ذلك مازال الميزان التجاري في سوريا خاسرا، معتبراً أن القادم سيكون أفضل لجهة زيادة التصدير مع إقلاع عجلة الإنتاج الصناعي في سوريا وتأمين المواد الأولية لها.

ولفت بارود إلى أن المنتجات الغذائية في سوريا مرغوبة جدا في دول الجوار لكنها بحاجة إلى تجار يعرفون آلية التسويق والوصول إلى الأسواق الصحيحة، وهذه النقطة جدا مهمة في التصدير والتسهيلات الحكومية في هذا المجال كبيرة، ولا يوجد عرقلة من الجانب الحكومي.

اقرأ أيضا:كشتو: قرارات منع التصدير «تطفيش» للمستثمرين في القطاع الزراعي … العالم كله ينتج المسوق ولا يسوق المنتج

وأشار بارود إلى خطورة الشحن وظروف التعامل مع تجار غير معروفين من أجل استرداد ثمن البضائع كون هذه النقطة أكثر نقطة تقلق التجار هو عدم استرداد ثمن البضائع واللجوء إلى المحاكم من أجل استردادها.

سونا نيوز

صفحة الفيس بوك:https://www.facebook.com/narampress/

Visited 27 times, 1 visit(s) today