الذهب في سوريا مغشوش بنسبة 30 بالمئة
خاص –
فجأة، ومن دون مقدمات، يفتح وزير المالية في نقاش مع أحد الصاغة ملف الذهب في سوريا، الموجود على الواجهات على أنه مغشوش بنسبة 30 بالمئة. والغش يكون في نسبة الذهب الفعلية مقارنةً بنسبة الرمل أو النحاس أو المواد الأخرى.
طبعا، مر النقاش مرور الكرام بعد تسجيل اعتراض الصاغة على الضرائب المفروضة عليهم، والتكليف الضريبي الذي ارتفع من 12 مليونًا إلى 80 مليونًا، بالإضافة إلى ملفات أخرى غامضة وغير واضحة.
وبعد البحث والتقصي عن نسبة الغش في الذهب، تبين أن الغش شائع بين الجميع، وأن الذهب يُباع كأنه زعتر، حيث تصل نسبة الغش إلى 30 بالمئة في كل غرام ذهب، مما يعني أن المواطن السوري يخسر في كل غرام ذهب يشتريه أكثر من 500 ألف ليرة قديمة. وفي كل ليرة، عدو وقوي قلبك، وفي كل أونصة، الله يعوض على المغلوب.
الذهب في سوريا مغشوش
الذهب المغشوش يتم تداوله، وبكل أسف، في الشارع السوري، وينكشف فورًا عند خروجه خارج سوريا. وعندما يُفتح هذا الملف، ستبدأ الكارثة لكل من يكتنز الذهب، حيث سيخسر 30 بالمئة من مكتنزاته تحت مسمى الغش في الذهب، والقانون لا يحمي المغشوشين.
اقرأ أيضا:هل القرارات الإدارية ستوقف الغش في الذهب
ما هو المطلوب اليوم؟ هل نتستر على هذه الفضيحة ونصمت أم نوقف هذا الظلم الذي يلحق بالمواطن السوري؟ ومن سيتحمل الخسارة؟ ومن المسؤول عن هذه الفضيحة والتستر عنها؟ وماذا يعني أن يتم تداول الذهب المغشوش بين الشعب السوري؟ وماذا يعني أن يدفع المواطن السوري ثمن غرامات النحاس على أنها ذهب؟
طبعًا، الحل السليم هو نشر الحقيقة ومصارحة الشارع السوري بالغش الذي يلحق به نتيجة اكتناز الذهب، والاعتماد على مقاييس دقيقة لفحص الحلي الذهبية.
A2Zsyria
صفحة الفيس بوك:https://www.facebook.com/narampress/?locale=ar_AR
