اخترنا لكمتقارير خاصة

صراع ترامب وأردوغان الصامت في الساحة اللبنانية يدفع ثمنه الشعب السوري

خاص-
يبقى ملف الدور السوري في لبنان مفتوحاً على مزيد من الجدل السياسي والتأويلات في ظل استمرار التوتر الإقليمي وتعدد الأطراف الفاعلة في المشهد اللبناني وما تشهده الساحة السورية من تحركات منظمة وغير مفهومة لكنها مدعومة من الإعلام الافتراضي الذي يملكه أيلون ماسك صديق ترامب ومنافسه على من ملك الأرض ومن يملك الفضاء.

و خلال الأيام الأخيرة عاد ملف احتمال اضطلاع سوريا بدور في لبنان ونزع سلاح حزب الله إلى صدارة المشهد السياسي والإعلامي في ظل سلسلة من التصريحات المتبادلة بين واشنطن ودمشق وأنقرة وما يحدث في سوريا .

ووفق تسلسل التصريحات..

الرئيس الأمريكي دونالد ترامب تحدث في مقابلة إعلامية عن إمكانية أن تلعب سوريا دوراً في مواجهة حزب الله داخل لبنان.

اقرأ أيضا: ترامب يقترح على إسرائيل أن تترك مسألة حزب الله إلى سوريا

الموقف التركي كان واضحا حيث شدد الرئيس التركي رجب طيب أردوغان على ضرورة تجنب توسع رقعة الصراع في المنطقة، محذراً الحكومة المؤقتة في سوريا من التدخل في لبنان، وقال إن أمن تركيا القومي لا يبدأ من حدودها الجنوبية أو ولاية هاطاي فقط، بل يمتد ليبدأ من حلب ودمشق وبيروت.

صراع ترامب وأردوغان الصامت في الساحة اللبنانية

حكومة دمشق نفت هذه الطروحات وأكد أحمد الشرع بتاريخ الـ 12 من حزيران الجاري أن دمشق لا تعتزم التدخل في لبنان، مشدداً على أن الأنباء المتداولة حول دخول سوريا إلى الساحة اللبنانية لا تعدو كونها شائعات.

وخلال لقاءً جمع الشرع بوفد من وجهاء وأعيان محافظة ريف دمشق في قصر الشعب نفى الشرع صحة ما يُشاع بشأن أي توجه سوري للدخول إلى لبنان.

اقرأ أيضا: ترامب يلوّح بـ  رغبة الرئيس السوري بالمساعدة بقتال حزب الله

وفي تعتيم في التسريبات الإعلامية جاء لقاء وزير الخارجية أسعد الشيباني مع المبعوث الأمريكي الخاص إلى سوريا توم بارك في إسطنبول بين الفترة من 13 إلى 15 حزيران الجاري، وهو لقاء جاء قبل أيام من تجدد التصريحات الأمريكية بشأن الدور السوري المحتمل في لبنان، ما أضفى مزيداً من الزخم على الجدل القائم حول هذا الملف.

وعاد ترامب في منتصف حزيران (15–16)،ليجدد موقفه خلال قمة دولية، منتقداً استمرار المواجهات في لبنان، ومشيراً إلى أن واشنطن قد تشجع على دور للحكومة المؤقتة في سوريا في التعامل مع حزب الله.

وأمام هذه التصريحات والتسريبات عن زيارة الرئيس الشرع إلى واشنطن والتحريك المدروس للشارع السوري يبقى ملف الذي يطلبه ترامب ويعارضه أردوغان بالدخول السوري الى لبنان ومحاربة حزب الله الملف المستجد على الطاولة ومكسر عصا تركية يدفع الشارع السوري ثمنه .

A2Zsyria

صفحة الفيس بوك:https://www.facebook.com/narampress

Visited 18 times, 18 visit(s) today