العملة السورية تخسر فئة جديدة من النقود
خاص –
تشهد الساعات الأخيرة المتبقية على مهلة استبدال العملة في سوريا ازدحاما شديدا وضياعا في تقديم الخدمة، حيث إن العملة الجديدة مفقودة من أغلب شركات الصرافة والبنوك، والعديد منها يرفض استبدال العملة القديمة.
عجوز كبير في السن يحمل مليونين ليرة ويقف على الدور لاستبدالهم : ويقول “راجعت المصرف المركزي من أجل استبدالهم، فتم تحويلي إلى المصرف العقاري السوري أو المصرف التجاري. وبعد مراجعة المصرف العقاري، أخبروني بعدم توفر العملة الجديدة. وعندما ذهبت إلى المصرف التجاري، كان هناك طابور طويل من الناس ينتظرون لاستبدال العملة، وبعد الانتظار للحصول على إيصال، كان علي الانتظار مرة أخرى لاستلام الأموال الجديدة”.
العملة السورية
وأشار إلى أن العديد من فروع البنك التجاري مزدحمة، حيث ينتظر كبار السن والعجزة أدوارهم حاملين أموالًا قديمة لاستبدالها.
من جانبها، تساءلت السيدة السبعينية من دير الزور، أم فهد، عن أماكن استبدال العملة. وقالت: “راجعت عدة شركات صرافة ولم يتم استبدال العملة القديمة لا بدولار ولا بعملة جديدة. طلبوا مني عملة جديدة من أجل الاستبدال على دولار”، داعيةً إلى النظر في وضع هذه الفئات الكبيرة بالسن وتمديد فترة الاستبدال.
ولا تزال العملة القديم منتشرة بكثرة في الأسواق، بينما العملة الجديدة شبه مفقودة وخاصة الفئات النقدية التي عليها طلب كبير مثل 10 ليرات و25 ليرة تعاني من نقص واضح وكبير في انتشارها.
والعملة السورية مع نهاية فترة الاستبدال ستفقد التعامل بفئة نقدية هي 500 ليرة قديمة أو 5 ليرات كونها غير مطبوعة ومطروحة في الأسواق، على الرغم من أن التسعير بالنسبة لوسائل النقل على بعض الخطوط لا يزال يستخدمها. وهذا سيلحق الظلم بالمواطن ويزيد من خسارته ومعاناته اليومية، خاصةً في ظل الظروف الاقتصادية الصعبة التي يعاني منها المواطنون بسبب ضيق العيش والفقر والتضخم.
A2Zsyria
صفحة الفيس بوك :https://www.facebook.com/narampress?locale=ar_AR
