أربعة وزراء يوجهون رسالة طمأنة للمستثمرين العرب والأجانب
خاص ..
لأول مرة، يجتمع أربعة وزراء في افتتاح معرض، وفي الدورة السادسة من “معرض سوريا الدولي للبترول والطاقة والثروة المعدنية – سيربترو 2025″، والتي تميّزت عن جميع النسخ السابقة بحضور شركات من السعودية وسلطنة عمان والإمارات ودول أخرى.
ما يميز هذه الشركات هو سعيها للفوز بمشاريع استراتيجية في قطاع الطاقة، والبحث عن الفرص الممكنة، والتشبيك مع رجال أعمال سوريين، وإجراء مقابلات مع الجهات الحكومية للاطلاع على الفرص الاستثمارية.
المستثمرين العرب والأجانب
بطبيعة الحال، فإن الفرص الاستثمارية في قطاع النفط “واعدة”، بحسب تصريح وزير الطاقة السوري المهندس محمد البشير عقب الافتتاح، حيث قال: “نعمل جميعاً نحو تحقيق التنمية وتعزيز الاستفادة من مواردنا الطبيعية.”
اقرأ أيضا: ترسيم الحدود البحرية والبرية: ملف معقد يعيد تشكيل علاقات سوريا مع دول الجوار
وجمع المعرض أكثر من 100 شركة من 10 دول عربية، إلى جانب شركات محلية، بالإضافة إلى محاضرات علمية قيّمة ولقاءات ثنائية تهدف إلى تشبيك الشركات العربية والأجنبية.
سوريا اشتاقت إلى الشركات الخليجية ورجال الأعمال العرب، والميزة الفريدة اليوم – بعد التحرير – هي شوق هذه الشركات وإصرارها على فتح جبهات عمل جديدة في السوق السورية والاستفادة من الفرص المتاحة.
اقرأ أيضا: الاقتصاد السوري بين الانهيار والفرص الضائعة.. هل تُعيد الثروات الطبيعية رسم مستقبل البلاد؟
خلف مشهداني، مدير مجموعة “مشهداني الدولية للمعارض والمؤتمرات”، أكد أن المعرض يضم نخبة من المسؤولين والمختصين والخبراء في قطاع الصناعات النفطية على المستويات المحلية والإقليمية والدولية، ويستمر 4 أيام، ومن المتوقع أن يُتوّج بصفقات وعقود عمل استراتيجية.
الحضور الرفيع للوزراء الأربعة يؤكد اهتمام الحكومة بالمعرض وبالشركات المشاركة، ويوجّه رسالة واضحة: أن الحكومة تفتح ذراعيها للشركات العربية وتقف إلى جانبها لنجاح أعمالها.
فهل وصلت الرسالة إلى جميع المستثمرين المترددين والمترقبين للمشهد السوري؟ وهل اقتنع الجميع أن “من يصل أولًا… يأكل فستقًا”؟
