العراق يستنفر قواته وداعش يعلن مستقبله؟
خاص-
من يتابع حالة الاستنفار الكبير لدى الجانب العراقي منذ الإعلان عن اللعب بورقة سجون داعش في شمال سوريا، يدرك أن العراق سيكون الملجأ لهؤلاء المجاميع الإرهابية، وأن مشغلهم الأمريكي يريد أن يستخدمهم في العراق من أجل الوصول إلى إيران بعد التراجع عن قصفها. وقد يكون السيناريو قصفا جويا وغزوا أرضيا من قبل دواعش لتفكيك إيران.
إيران بدورها تستنفر قواتها من جهة وترفع من سقف تهديداتها، لكنها عاجزة عن المباغتة وضرب إسرائيل، وقد وقعت في الفخ الأمريكي عندما قامت برد على الضربات الإسرائيلية وكشفت ما لديها من أسلحة ومستوى ردها.
العراق يستنفر قواته
اللعب بورقة داعش وتسخير الأكراد من أجل محاربتها، وبعد الانتهاء من دور الأكراد، تم تنحيتهم دون مكافآت ودون النظر إلى التضحيات المقدمة من قبلهم، وبرد سخيف أمريكي مفاده “دفعنا لكم ثمن تعبكم نفط ومحروقات تم سرقتها من الآبار السورية”. واليوم جاء دور الدولة السورية للعب دور مكافحة داعش.
إذا سألنا: من هو داعش؟ من صنعه؟ من يسلحه؟ من يغذيه؟ من يداويه؟ من يحرسه؟ كم هم أعداده؟ من أين أتوا؟ لماذا لم يتم تسفيرهم إلى بلدانهم؟ وإذا اعتبرنا أن الفكر الداعشي مرض اجتماعي ديني أخلاقي، لماذا لم نوفر العلاج الدائم والمصحات النفسية لمنتسبي داعش؟ لماذا لم نحارب منابع الفكر المتطرف؟ ومن فتح هذه السجون؟ جميع الأسئلة السابقة المسؤول عنها جهة واحدة وهي الولايات المتحدة الأمريكية.
داعش يعلن مستقبله
مستقبل داعش بدأ بالأمس عندما تم تبديل الوكيل وظهور الأصيل، وعندما بدأت المخاوف والتحذيرات الإقليمية من فتح السجون، استنفر العراق بجميع مكونات الدولة، وقام رئيس الوزراء بجولة بنفسه على الحدود، مما يؤكد أن العراق الذي تخلص من داعش ومن ثم ذهب إلى سوريا لديه المخاوف من عودة داعش للعراق أو استخدام الأراضي العراقية للوصول إلى إيران.
داعش، التنظيم السري الإرهابي، خرج من إطار السرية إلى العلن. واليوم، وجود أقل من 10 آلاف إرهابي داعشي في السجون. هل عجز العالم عن معالجتهم أم لديهم وظيفة ووعد ويقبضون رواتب وترفيه؟ ولا يوجد عاقل على وجه البشرية يقبل أن يحارب دون مكاسب، والسر في هذه المكاسب حتى لو كانت الوعد بالجنة .
A2Zsyria
صفحة الفيس بوك :https://www.facebook.com/narampress?locale=ar_AR
