المزيد من آي تو زد سيريامش عيب

المسار السوري ـ الإسرائيلي في واجهة التحولات الإقليمية

خاص-
تصدّرت تطورات الملف السوري ـ الإسرائيلي واجهة التغطية الإعلامية في الصحف العربية الصادرة صباح اليوم، وسط مشهد إقليمي يتأرجح بين محاولات التهدئة وترسيخ النفوذ، وبين تعثر الحلول الشاملة للقضايا العالقة.

وسلّطت صحيفة النهار اللبنانية الضوء على ما وصفته بـ”نحو اتفاق أمني سوري ـ إسرائيلي”، مشيرة إلى أن الجنوب السوري لم يعد مجرد منطقة مشتعلة، بل بات ساحة لإعادة توزيع النفوذ تُدار على طاولة التفاوض الدولي. واعتبرت الصحيفة أن زيارة وزير خارجية الحكومة الانتقالية السورية، أسعد الشيباني، إلى واشنطن واجتماعه بمسؤولين أميركيين وإسرائيليين، تمثل انتقال الملف من مرحلة التسريبات إلى عتبة القرار السياسي.

المسار السوري ـ الإسرائيلي

وبحسب النهار، فإن الإدارة الأميركية، بدفع مباشر من الرئيس ترامب، تسعى إلى ربط أي اختراق أمني في الجنوب السوري بمسار رفع العقوبات المتبقية على دمشق، في إطار مقاربة جديدة تهدف إلى إعادة ضبط التوازنات الإقليمية.

وتشير الصحيفة إلى أن إسرائيل تتحرك ميدانيًا لتكريس واقع جديد في مناطق القنيطرة ودرعا وجبل الشيخ، في محاولة لفرض شروط مسبقة على أي اتفاق محتمل.

اقرأ أيضا: تفاصيل إنزال اسرائيلي في مصياف

ومن جهتها، اعتبرت صحيفة العرب اللندنية أن زيارة الشيباني إلى واشنطن تمثل مؤشراً على تسريع خطوات الانفتاح الأميركي على دمشق بعد سنوات من القطيعة. ولفتت إلى أن واشنطن تسعى لتوظيف التفاهمات الأمنية مع إسرائيل لوقف الغارات والتهديدات على الحدود، معتبرة أن الملف الجنوبي بات مدخلاً لاختبار التوازنات بين القوى الإقليمية والدولية، وعلى رأسها موسكو وأنقرة.

القمة العربية ـ الإسلامية

وفي سياق موازٍ، تناولت صحيفة الشرق الأوسط القمة العربية ـ الإسلامية الأخيرة في الدوحة، وربطتها بمؤتمر “حل الدولتين” المزمع عقده على هامش الجمعية العامة للأمم المتحدة. ورأت الصحيفة أن القمة أعادت تثبيت الثوابت العربية تجاه القضية الفلسطينية، في ظل التصعيد الإسرائيلي في غزة ومحاولات اغتيال قيادات فلسطينية.

اقرأ أيضا: تفاصيل الموقف التركي من سوريا ومن وجود اسرائيل وروسيا

أما صحيفة البيان الإماراتية، فكتبت تحت عنوان “من تصفية القضية إلى الاعتراف بالدولة الفلسطينية”، أن الحرب على غزة أعادت الصراع إلى جذوره، لكنها أبرزت أيضًا تطورًا إيجابيًا في الاعتراف الدولي بالدولة الفلسطينية، الذي بلغ 153 دولة، مع مؤشرات أوروبية نحو مواقف أكثر وضوحًا.

وفي زاوية أخرى، حذّرت البيان من التصعيد الإسرائيلي تجاه الصين، بعد اتهامات رئيس الوزراء الإسرائيلي لبكين بمحاولة فرض “حصار معلوماتي”، معتبرة أن هذا التوتر يعكس ارتباكًا استراتيجيًا قد يزيد من عزلة تل أبيب دوليًا.

وسط هذه التحركات المتسارعة، يبقى السؤال الأبرز: هل تقود هذه التفاهمات الأمنية والدبلوماسية إلى تسوية شاملة في الشرق الأوسط، أم أنها مجرد ترتيبات مرحلية تُبقي المنطقة في دائرة الهشاشة السياسية والأمنية؟

A2Zsyria

صفحة الفيس بوك :https://www.facebook.com/narampress?locale=ar_AR

Visited 32 times, 1 visit(s) today