النسيج السوري في مهب الريح
أعطى سقوط النظام السوري السابق للشعب السوري أملا بدخول مرحلة جديدة تعالج جميع الازمات التي خلفتها سنوات الحرب لكن العمليات العسكرية في الساحل والسويداء كشفت إلى العلن ما حاول كثيرون إخفاءه من نوزاعات طائفية
وفي مقابلة مع الإعلامية كاترين دياب في برنامج “المشهد الليلة” على قناة ومنصة “المشهد”، قال الأكاديمي والسياسي السوري الدكتور يحيى العريضي: “مرت سوريا على مدار 4 عقود بعصر الأسد الأب، ثم عصر الأسد الابن، ثم بعد ذلك 14 عامًا من الثورة السورية، بالتالي وخلال ما يزيد عن أكثر من نصف قرن، برزت معضلات كثيرة على السطح في البلاد”.
النسيج السوري في مهب الريح
وتابع قائلا: “خلال فترة الـ 6 أو 7 أشهر الماضية، لم تبرز المعضلات السورية كما برزت خلال الفترة المنصرمة، وعلى رأس هذه الأمراض والمعضلات، التجييش الطائفي”.
واستطرد قائلا: “سوريا مزيج من أمرين، تراكمات تاريخية إضافة إلى سياسات آنية هدفها خدمة أهداف وأيديولوجيات وأجندات معينة، ولقد حصلت سقطات هائلة، وأقصد هنا على مستوى السلطة القائمة في دمشق، التي تريد أن تحرف أنظار السوريين عن التقصير الحاصل عبر وسائل التواصل الاجتماعي التي كانت أداتها الإعلامية منذ البداية”.
وأردف بالقول: “علينا البحث في الأسباب التي أدت إلى ما أدت إليه في سوريا، بداية من اهتزاز الثقة بين السلطة القادمة من إدلب وأفراد الشعب السوري، وتحديدًا الذين ينتمون إلى ما يسمى أقليات والذين استشعروا بأنّ هناك جهة معينة تريد أن تحقق أهدافًا على حسابه دمهم واستباحاتهم واستباحة حقوقهم، وتدمير البلد وعدم خروجه من غرفة الإنعاش”.
المشهد
صفحة الفيس بوك : https://www.facebook.com/narampress?locale=ar_AR
