الولايات المتحدة ترمي الطلاق على قسد
أكد مقال في صحيفة التلغراف البريطانية، بعنوان “سوريا الكردية ضحية للوعود الأمريكية الكاذبة” للكاتب جيمس سنيل انتهاء التحالف بين الولايات المتحدة وقوات سوريا الديمقراطية ” قسد “.
ويتحدث الكاتب عن انتهاء التحالف بين الولايات المتحدة وقوات سوريا الديمقراطية المعروفة بـ”قسد”، مقابل تحالف أقوى مع السلطة الانتقالية في سوريا بقيادة أحمد الشرع.
ويقول الكاتب إن “قسد وبفضل الدعم الجوي الأمريكي سيطرت على مساحات شاسعة من الأراضي، بما في ذلك الرقة، العاصمة السورية السابقة لداعش”.
ويرى أن “الولايات المتحدة استخدمت قوات سوريا الديمقراطية كوكيل رئيسي لها خلال الحرب الأهلية السورية”.
الولايات المتحدة ترمي الطلاق على قسد
ويستدرك حديثه بأن “الطائرات الحربية الأمريكية امتنعت مؤخراً عن مهاجمة القوات الموالية لدمشق، التي باتت قيادتها على علاقة وثيقة بواشنطن..، فقد انضمّت دمشق إلى الأمريكيين لمحاربة داعش، وتعاونت بشكل أوثق مع الولايات المتحدة، فهي شريك دولة، وليست وكيلاً غير حكومي يعتمد على القوة الجوية الأمريكية”، وفق الكاتب.
اقرأ أيضا: بعد اتفاق دمشق قسد.. دعوة للمصالحة في السويداء والنتيجة؟
ويضيف: “لطالما كانت أمريكا داعماً قوياً لقوات سوريا الديمقراطية، لكنها الآن تُشرف على هزيمتها”، وذلك في إشارة إلى الاتفاق الذي وُقّع بين القائد العام لقوات سوريا الديمقراطية، والشرع بوساطة الولايات المتحدة، وما نتج عنه من تسليم دير الزور والرقّة، وتسليم المعابر الحدودية والموارد الطبيعية إلى دمشق.
قسد تعرضت للخيانة
ويعتقد الكاتب أن قوات سوريا الديمقراطية إنها “تعرضت للخيانة. فقد تلقت وعوداً كاذبة من كثير ممن زعموا أنهم حلفاءها”.
ويصف شكل سوريا اليوم بأنه سيكون “أقرب إلى دولة موحدة”، لكنّه يشير في الوقت ذاته إلى التحديات التي ستواجه الشرع، بما في ذلك “احتلال إسرائيل لأجزاء من جنوب البلاد، والوضع الاقتصادي، إضافة إلى الجماعات المسلحة التي لا تزال موجودة وتجتمع سراً، وتخطط للاغتيالات والاستيلاء على السلطة”، بحسب كاتب المقال.
بي بي سي
صفحة الفيس بوك : https://www.facebook.com/narampress
