تحذيرات من انفجار طائفي في سوريا وسط تصاعد خطاب الكراهية
بينما دانت جميع دول المنطقة مع الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش، وبشكل قاطع، الهجوم الإرهابي الدامي الذي وقع أثناء صلاة يوم أمس الجمعة، في مسجد علي بن أبي طالب في حي وادي الذهب بمدينة حمص، بسوريا ينشط بعض المؤثرين المحسوبين على السلطة للشماتة وتأجيج الحقد ونشر خطاب الكراهية .
وجدد بيان نسب إلى المتحدث الرسمي باسم الأمين العام ستيفان دوجاريك، موقف الأمم المتحدة الذي يعتبر الهجمات على المدنيين ودور العبادة أمراً غير مقبول.
انفجار طائفي في سوريا
وشدد على ضرورة تحديد المسؤولين عن هذا الهجوم وتقديمهم إلى العدالة.
وأعرب الأمين العام للأمم المتحدة عن خالص تعازيه لأسر الضحايا الذين قُتلوا، وتعاطفه مع المصابين، متمنياً لهم الشفاء العاجل والكامل.
وأعاد التفجير الذي استهدف مسجد الإمام علي بن أبي طالب في حي وادي الذهب بمدينة حمص، يوم أمس، طرح تساؤلات حول دلالات استهداف دور العبادة،
اقرأ أيضا: السوريون تائهون بين ممارسات وتعليقات تحض على الكراهية والغرب يرسم مصالحه بدقة
واستهدفت أمس كنيسة رقاد السيدة العذراء في مدينة الزبداني بريف دمشق بعدة قنابل يدوية، ما أسفر عن أضرار مادية في حرم الكنيسة.
خطاب الكراهية
وسرعان ما أعلن مرتزقة “سرايا أنصار السنة” مسؤوليتهم عن التفجير في بيان نُشر عبر تطبيق “تلغرام”، زاعمين تنفيذ تفجير عبوات ناسفة داخل المسجد، مستخدمين خطاباً تحريضياً ذا طابع طائفي.
اقرأ أيضا: وزارة الأوقاف ترفع شعار التآلف هل ستحاسب من يغرد بالكراهية وتخفت الأصوات الداعية للقتل ؟!
ويعيد هذا التبني إلى الأذهان تفجيراً سابقاً أعلنت الجماعة نفسها مسؤوليتها عنه داخل كنيسة في حي الدويلعة بدمشق خلال شهر حزيران الماضي، في مؤشر على نمط تصاعدي يستهدف دور العبادة على اختلاف انتماءاتها الدينية.
ومن المتوقع أن نشهد المزيد من الهجمات الدامية الأخرى مع اعلان الحكومة السويرة انضمامها الى التحالف الدولي لمحاربة داعش من جهة وانتشار خطاب الكراهية لدى فئة المؤثرين المقربين من الحكومة بطريقة استفزازية غريبة عجيبة وهذا ما يؤكد ان هناك جهات خفية تعمل على الانفجار الطائفي في سوريا.
A2Zsyria
صفحة الفيس بوك : https://www.facebook.com/narampress?locale=ar_AR
