حمد بن جاسم يحذر دول الخليج .. ماذا يطبخ للخليج؟!
حذر رئيس الوزراء القطري الأسبق حمد بن جاسم من حملات إلكترونية قال إنها تسعى لبث الشقاق بين دوله.
وقال حمد بن جاسم في تعليق نشره على حسابه الرسمي على منصة “إكس” تعليقا على ما كتبه الشيخ محمد بن راشد، إنه يتفق مع ما طرحه بشأن الروابط الاجتماعية والثقافية والجغرافية والتاريخية التي تجمع دول الخليج، وما حققته من نجاحات اقتصادية وتنموية وثقافية، كما أيد تحذيره من الاستخدام غير السليم لوسائل التواصل الاجتماعي وما قد يترتب عليه من أضرار بالعلاقات بين الدول والشعوب الخليجية.
اقرأ أيضا:حلفاء ترامب في الخليج وإعادة كتابة الأمن الإقليمي
وأضاف رئيس الوزراء القطري الأسبق أنه سبق أن حذر مرارا من ظاهرة “الذباب الإلكتروني”، قائلا إن الحملات التي تنشر الانقسام في الفضاء الخليجي تحظى، بحسب تقديره، بدعم حكومات وجهات استخباراتية في بعض الدول، من دون أن يسمي تلك الجهات.
حمد بن جاسم
وشدد حمد بن جاسم على أن مواجهة هذه الظاهرة تتطلب قرارات حكومية مدروسة وعاجلة، تنفذ من دون تأخير أو مجاملة، محذرا من أن استمرارها قد يقوض الجهود الرامية إلى تعزيز العلاقات الأخوية بين دول الخليج.
اقرأ أيضا: دول الخليج تبحث عن بدائل لهرمز
وفي معرض حديثه عن الخلافات الخليجية أقر بإمكانية حدوث تباينات في المواقف بين الدول لكنه دعا إلى معالجتها عبر الحوار والدبلوماسية الهادئة، مع إتاحة مساحة للاختلاف في وجهات النظر من دون تحولها إلى عداوة بين دول مجلس التعاون الخليجي، مشبها ذلك بالخلافات التي قد تقع داخل الأسرة الواحدة، مؤكدا أن الاختلاف لا ينبغي أن يلغي الروابط المشتركة.
صناع القرار في دول الخليج
ووجه حمد بن جاسم رسالة إلى المسؤولين وصناع القرار في دول الخليج، داعيا إلى اليقظة والحذر في ظل ما وصفه بالظروف الإقليمية الحرجة، ومعتبرا أن المرحلة المقبلة تتطلب قدراً أكبر من المسؤولية السياسية في التعامل مع التطورات المتلاحقة.
وفي أبرز ما ورد في تعليقه، قال إن التطورات أثبتت أنه “لا توجد هناك للأسف صداقات، أو ما كنا نعتبرها صداقات، بل هناك الآن مصالح”، محذرا من تقديم تنازلات أو دفع مقابل مسبق قبل تحديد المصالح المتبادلة والاتفاق عليها بين الأطراف، معتبرا أن هذه النقطة ينبغي أن تحظى باهتمام الساسة والمسؤولين في دول الخليج.
اقرأ أيضا: دول الخليج تبحث عن بدائل لهرمز
وجاء تعليق حمد بن جاسم عقب رسالة نشرها الشيخ محمد بن راشد دعا فيها إلى الحفاظ على وحدة دول الخليج وصون ما يجمع شعوبها من تاريخ وجغرافيا وروابط اجتماعية، محذرا من أن الخطابات المثيرة للانقسام والأجندات الضيقة على وسائل التواصل الاجتماعي لا ينبغي أن تقوض هذه الروابط.
وتأتي الرسالتان في وقت تواجه فيه المنطقة تحديات أمنية وسياسية متشابكة وسط دعوات خليجية إلى تعزيز التضامن وتجنب الخلافات العلنية التي قد تؤثر في العلاقات بين دول مجلس التعاون.
المصدر: RT
