شركة الدروبي تطلق تقنيات متطورة لتحسين الخدمات الطبية في السوق السورية
خاص-
أقامت شركة الدروبي اليوم دعوة لمجموعة من أطباء القلب والأوعية والقسطرة القلبية السوريين، حيث قدمت لهم محاضرتين قيمتين حول تبديل الصمام الأبهري في جو علمي سادته نقاشات عميقة ومنفعة علمية.
وأكد داني الدروبي، صاحب شركة الدروبي الطبية ووكيل شركة ميدترونيك الأمريكية، في تصريح صحفي أن شركة الدروبي هي وكيل لشركة ميدترونيك العالمية التي تمتلك واحداً من أفضل الصمامات العالمية، والذي يُعتبر بديلاً فعالاً للصمام الأبهري لدى كبار السن الذين يعانون من تضيق شديد في الصمام.
شركة الدروبي تقدم مستلزمات طبية بأسعار أقل من الاردن ولبنان
وأضاف الدروبي أن أسعار المستلزمات الطبية الخاصة بالقلب انخفضت في سوريا بعد التحرير بنسبة تتراوح بين 30 إلى 40 بالمئة ، وذلك بفضل تسهيل إجراءات الجمارك وإدخال هذه المواد.
وأشار الدروبي إلى أن الأسعار في سوريا أرخص من لبنان والأردن، حيث تتوفر الشبكات اللازمة لتقديم صمام أبهري دون الحاجة لإجراء جراحة. ورغم أن التكلفة قد تكون مرتفعة بعض الشيء، إلا أنها تريح المريض، حيث تكون مدة الاستشفاء ليلة واحدة فقط، مقارنةً بالقلب المفتوح الذي يحتاج المريض فيه إلى 10 أيام للتعافي.
وأكد الدروبي أن البدائل المتاحة تعمل على راحة المريض، وأن الجودة الموجودة في سوريا هي منتجات عالمية، حيث تُعتبر شركة ميدترونيك واحدة من الشركات الأمريكية الرائدة في هذا المجال.
وبين الدروبي أن الحضور شمل عشرات الأطباء من جميع المحافظات السورية، حيث تم استعراض آلية تبديل الصمام دون الحاجة لفتح الصدر، من خلال إجراء القسطرة القلبية فقط. كما تضمنت المحاضرات وجود محاضر من لبنان، الدكتور وسيم شاتيلا، الذي شرح بالتفصيل عملية تبديل الصمام.
الدكتور السعدي يعرض تقنيات تبديل الصمام
وتحدث الأستاذ في جامعة دمشق، الدكتور رشيد السعدي، في محاضرته عن تقنيات تبديل الصمام الذي بدأ تنفيذه منذ عام 2019، مشيراً إلى النتائج المبهرة التي تم تحقيقها باستخدام صمام شركة ميدترونيك .
وناقش الدكتور السعدي العقبات التي تواجه الأطباء أثناء هذا الإجراء وكيفية تجنبها، بالإضافة إلى كيفية اختيار المرضى المناسبين لهذه الحالات. وأعرب عن أمله في تحقيق المزيد من التقدم العلمي في هذا الإجراء بما يعود بالفائدة على المواطنين السوريين.
وأكد الدكتور السعدي أنه بعد التحرير، لوحظت زيادة ملحوظة في عدد المرضى الذين استفادوا من هذا الإنجاز، مما يدل على التطور الطبي في سوريا.
ورأى الدكتور السعدي أن القسطرة القلبية وما يتبعها من إجراءات قلبية تداخلية التي تُجرى دون الحاجة لجراحة قد حققت قفزة كبيرة في سوريا بعد التحرير. حيث كان هناك حصار على المواد المستخدمة قبل التحرير، بينما اليوم يتم إدخال مواد جديدة لم تكن متاحة سابقًا، بالإضافة إلى التواصل مع العالم الخارجي.
عمل جراحي نوعي
ولفت الدكتور السعدي إلى النية للقيام بعمل جراحي نوعي في مشفى دمشق لأأمراض وجراحة القلب بدمر بعد دراسة حالة المرضى الذين يعانون من مجموعة من الأمراض المتعددة، مشيراً إلى أنهم يعملون على إجراء العمليات بأقل المخاطر الممكنة.
وأشار السعدي إلى أن شركة الدروبي نشيطة وتتابع التطورات ولديها خبرات كبيرة، وهي شريك لشركة ميدترونيك العالمية وتقدم الدعم اللازم لنجاح هذه العمليات.
من جهته، أكد محمد مهنا، المدير الإقليمي لشركة ميدترونيك وممثلها في هذا الحدث العلمي، أن الشركة تسعى لتقديم الدعم لسوريا ومراقبة التطور الطبي فيها.
وأشار مهنا إلى أهمية دعم التقنيات العلمية، حيث يطلب الأطباء السوريون أحدث التقنيات المتاحة عالميًا. وأكد على ضرورة تعزيز السياحة الطبية لتغطية جميع العمليات، مما يزيد من قدرات الأطباء ويعزز عدد العمليات المنجزة.
ولفت إلى الفارق الكبير بين معالجة 100 مريض سنويا و1000 مريض، مؤكدا أن سوريا أمام فرصة كبيرة للتطور في هذا المجال، مما يعزز من إمكانية السياحة الطبية قريبا جدا.
الدكتور شاتيلا يُبدع في عرضه
بدوره، أكد المحاضر اللبناني، الدكتور وسيم شاتيلا، اختصاصي القلب والشرايين، أن إجراء تغيير الصمام عبر القسطرة هو إجراء متطور عالميا ومتوفر اليوم للشعب السوري.
وأوضح شاتيلا أهمية هذه العمليات في تقليل نسبة الوفيات وتحسين الصحة والتنفس.
وأشار شاتيلا إلى أن عدد العمليات التي تم إجراؤها هذا العام يعادل ما تم تنفيذه في السنوات الأربع الماضية، وأن هذه الإجراءات انتشرت بشكل كبير في سوريا بعد التحرير، حيث أصبحت تُجرى بشكل شهري.
وأعرب شاتيلا عن إعجابه بالتطور الذي شهدته المعدات الطبية في سوريا، مشيدا بالنظرة المستقبلية الواعدة لدى الأطباء.
واعتبر أن سوريا بيئة خصبة للسياحة الطبية في مجال عمليات القلب، نظرا لموقعها الجغرافي وارتفاع معدلات مشاكل القلب فيها.
كما أكد شاتيلا على أن الأسعار في سوريا مناسبة، وأن هناك أطباء ذوي خبرة كبيرة يعودون إلى البلاد، مما يعزز من تطوير الطب في سوريا كخدمة اجتماعية للمواطنين.
شكر عميق على هذا اللقاء الجميل
من جهته، أكد الدكتور وائل دغمش مدير صحة دمشق، أنه بعد التحرير دخلت تقنيات جديدة إلى البلاد، ومن بينها تقنية تبديل الصمام الأبهري دون فتح الصدر، مما سيساهم في تقليل الحاجة لإجراء عمليات القلب المفتوح.
وأعرب دغمش عن أمله في أن تستمر هذه التطورات لتشمل باقي الصمامات والعمليات التي لا تحتاج إلى جراحة.
وأشار إلى أن المشافي الحكومية تواكب هذا التطور وتعمل على إدخال التقنيات الحديثة، موضحاً أن المحاضرات كانت مفيدة للأطباء العاملين في المشافي الحكومية والخاصة.
وأعرب الحضور عن شكرهم وتقديهم لهذه اللفتة الكريمة من شركة الدروبي وعلى المعلومات القيمة التي قدمت وعلى كرم الضيافة وتعزيز أواصر التعاون بين الأطباء من خلال هذا اللقاء الجميل والمفعم بالمعلومات القمية متمنين للشركة المزيد من التقدم والنجاح.

A2Zsyria
صفحة الفيس بوك :https://www.facebook.com/narampress?locale=ar_AR
