اخترنا لكمعرب وغرب

فصائل عراقية تحرج رئيس الوزراء وتعلن دعمها للحوثيين .. هل ستكون شرارة الاقتتال في العراق

في وقت يستعد فيه رئيس الوزراء العراقي، علي فالح الزيدي، لإجراء زيارة رسمية إلى السعودية يوم الأربعاء المقبل أعلنت بعض الفصائل العراقية دعمها الكامل للعمليات العسكرية التي تنفذها جماعة أنصار الله (الحوثيون) ضد الأراضي السعودية، موجّهةً في الوقت ذاته ثلاثة مطالب رئيسية إلى السلطات في الرياض.

اقرأ أيضا: إسرائيل تستعد لقصف العراق

وباركت الفصائل في بيان رسمي، العمليات العسكرية للقيادة والشعب اليمني، وذلك في أعقاب الهجوم الواسع الذي استهدف مطار الملك خالد الدولي في السعودية للمرة الثانية، والذي أسفر – بحسب حصيلة أولية – عن سقوط قتلى من المدنيين والرعايا الأجانب، فضلاً عن إصابة نحو 350 شخصاً بجروح. ووصفت الفصائل تلك الضربات بأنها «ردّ طبيعي ومشروع على الحصار المفروض على اليمن برعاية أمريكية وإسرائيلية».

فصائل عراقية تحرج رئيس الوزراء

وحددت الفصائل في بيانها ثلاثة مطالب وجّهتها إلى السلطات السعودية وحلفائها:

دعوة محمد بن سلمان وداعميه إلى الاعتراف رسمياً بالهزيمة.

الإنهاء الفوري للحصار المفروض على الشعب اليمني.

مطالبة القوات اليمنية بمواصلة ضرباتها حتى تحقيق النصر الكامل.

كما جدد البيان تأكيد دعم «محور المقاومة» والشعب العراقي لليمنيين، معتبراً أن الأصوات المعارضة لهذه العمليات داخل الساحة العراقية «لا تمثل الشعب العراقي، وإنما تعبّر عن آراء أصحابها الفردية فقط».

اقرأ أيضا:ما علاقة توماس باراك بخط أنابيب العراق وسوريا

وتأتي هذه المواقف والتصريحات التصعيدية في وقت يستعد فيه رئيس الوزراء العراقي، علي فالح الزيدي، لإجراء زيارة رسمية إلى السعودية يوم الأربعاء المقبل؛ وهي زيارة كانت قد تأجلت مرتين في السابق جراء الهجمات التي شنتها فصائل المقاومة العراقية على الأراضي السعودية، وتتزامن مع دخول التوترات الأمنية في المنطقة مرحلة جديدة وبالغة الحساسية.

فهل هذا الموقف من شأنها احراج رئيس الحكوة العراقية في وقت اعلن فيه العراق عن حصر السلاح بيد الدولة وهل سيقود الى صراع عراقي داخلي .

صفحة الفيس بوك :https://www.facebook.com/narampress