اخترنا لكمحكي الناس

قفزة نوعية في هدية المتفوقين من مليون ليرة قديمة إلى 2500 دولار

خاص –
قفزت هدية المتفوق في سوريا قفزة نوعية غير مسبوقة، حيث حصل المتفوقون في النظام السابق على ظرف فيه مليون ليرة قديمة وشهادة تفوق كرتون، بينما اليوم حصلوا على 2500 دولار مع تاب وهدايا أخرى، مما يلفت أنظار الطلاب إلى جدوى التفوق المعنوي والمادي.

المليون ليرة سابقا كانت تحتاج إلى دفع المزيد من الأموال لشراء موبايل من الدرجة العاشرة، بينما المبالغ المصروفة اليوم تعادل جميع مصاريف الطالب في الثانوية من دروس خصوصية وجلسات امتحانية ونوط ومحاضرات وغيرها.

هدية المتفوقين

صحيح أن هناك أربعة نماذج تعليمية موجودة في التربية السورية اليوم، وهناك توجه كبير نحو التعليم الشرعي، لكن في المقابل، هناك علامات مرتفعة في الفرع العلمي، حيث سجلت علامات من 239 وما فوق. ومنهم من خسر جزءًا واحدًا من العلامة، ومنهم من اعترض على هذا الجزء، بينما آلاف الطلاب حصلوا على علامات تزيد عن 90 بالمئة من المجموع العام. وهذا يدل على أن التفوق هو صناعة سورية حقيقية لدى عشرات الآلاف من الأسر التي لا تعرف سوى الدراسة والتفوق.

اقرأ أيضا: السيد وزير التربية مدارس المتفوقين تبحث عن قرارات جراحية

هدية التفوق هذا العام كانت مميزة وغير متوقعة، ومن المتوقع أن تشهد السنوات المقبلة استمرار هذه الهدية كحافز كبير أمام الطلاب للفوز بها، لما لها من دور في بناء حياة الشباب في بداية مستقبلهم. خاصة أن الآلاف بحسب النتائج الصادرة حصدوا أكثر من 95 بالمئة من المجموع العام، وهم مشاريع تفوق ومتفوقون ينقصهم فقط المزيد من التدريب والاجتهاد وتنظيم الوقت وراحة الأعصاب ورضا الأهل وتدقيق في التصحيح والتقييم وتلافي بعض الأخطاء الشائعة من قبل التربية.

وعلى الجميع أن يدرك أنه كلما تضاعف عدد المتفوقين في سوريا، تحسنت المؤشرات العامة والتصنيف العام للبلد، والجميع لديه مصلحة في الوصول إلى أرقام كبيرة من المتفوقين، ورفع سقف التنافس وزيادة الحوافز، كون سوريا بحاجة إلى عقول نظيفة ورياضيات مثالية.

A2Zsyria

صفحة الفيس بوك :https://www.facebook.com/narampress?locale=ar_AR