مبعوث ترمب إلى سوريا يتحدث عن إعادة تشكيل مستقبل حلب ماذا قصده ؟!
خاص-
فيما دعا إلى إعادة تشكيل مستقبل حلب قال توم برّاك المبعوث الأميركي الخاص إلى سوريا، اليوم (الخميس)، إن واشنطن تتابع عن كثب التطورات في منطقتَي الأشرفية والشيخ مقصود في حلب بقلق بالغ.
وأضاف برّاك، عبر منصة «إكس»، أن مستقبل حلب ومستقبل سوريا ككل هو «ملكٌ لشعبها، ويجب أن يُشكَّل بالوسائل السلمية لا بالعنف».
وأعرب عن استعداد بلاده لـ«تسهيل الجهود الرامية لخفض التوترات، ومنح سوريا وشعبها فرصة لاختيار الحوار بدلاً من الانقسام». ووجّه المبعوث الأميركي نداء عاجلاً للحكومة السورية و«قسد» وجميع الأطراف المسلحة لوقف القتال وخفض التوترات فوراً.
إعادة تشكيل مستقبل حلب
ورأى أن «سوريا حققت على مدى الـ13 شهراً الماضية خطوات تاريخية نحو الاستقرار والمصالحة الوطنية وإعادة الإعمار».
وأشار إلى أن «المحادثات التاريخية التي عُقدت هذا الأسبوع بين ممثلين من سوريا وإسرائيل خطوة محورية نحو سلام إقليمي أوسع».
اقرأ أيضا : إنشاء مخيمات جديدة شمال حلب لهذا السبب
واندلعت اشتباكات دامية بين «قسد» وقوات الحكومة في حلب الشهر الماضي، ما أسفر عن مقتل وإصابة العشرات، وتبادل الطرفان الاتهامات بالمسؤولية عن العنف.
ووقّعت «قسد»، التي تسيطر على أجزاء كبيرة من شمال شرقي سوريا، مع الرئيس السوري أحمد الشرع في العاشر من مارس (آذار) الماضي، اتفاقاً وافقت بموجبه على دمج كل المؤسسات المدنية والعسكرية التابعة لها ضمن مؤسسات الدولة بحلول نهاية العام المنصرم، لكن الجانبين لم يحرزا تقدماً يُذكر لتنفيذ الاتفاق.
مستجدات الأوضاع في مدينة حلب
ذكرت الرئاسة السورية مساء الخميس أن الرئيس أحمد الشرع بحث في اتصالين هاتفيين مع الرئيس التركي رجب طيب إردوغان ونظيره الفرنسي إيمانويل ماكرون مستجدات الأوضاع في مدينة حلب وسبل تعزيز الاستقرار.
وأعلنت وزارة الدفاع إيقاف إطلاق النار في محيط أحياء الشيخ مقصود والأشرفية وبني زيد بمدينة حلب، بهدف إنهاء الحالة العسكرية فيها، تمهيداً لعودة سلطة القانون والمؤسسات الرسمية.
وطلبت الوزارة من المجموعات المسلحة في أحياء الشيخ مقصود والأشرفية وبني زيد مغادرة المنطقة بدءاً من الساعة 03:00 بعد منتصف الليل، على أن تنتهي المهلة في تمام الساعة 09:00 صباحاً من يوم غد الجمعة.
وسمحت وزارة الدفاع للمسلحين المغادرين بحمل سلاحهم الفردي الخفيف فقط.
فهل يقصد باراك إعادة تشكيل مستقبل سوريا من خلال اعادة التغيير الدييمغرافي والسيطرة على الأحياء أم هناك طبخة غربية واضحة جدا من خلال تدخل تركيا وفرنسا والولايات المتحدة الأمريكية مع تعهد إسرائيل بعدم التدخل من أجل الاتفاق الذي جرى في أحياء حلب والغريب جدا أن الموقف العربي باستثناء بعض الأطراف الكردية العراقية كان صامتا بالمطلق والنتيجة أن المواطن السوي هو من دفع الثمن وحده.
A2Zsyria
صفحة الفيس بوك : https://www.facebook.com/narampress
