من يحاسب شركة طيران فلاي دبي على ابتزاز الركاب ؟!
خاص –
في خطوة غريبة، قامت شركة فلاي دبي في مطار دمشق الدولي بإغلاق الميزان قبل أكثر من ساعة من موعد انطلاق الرحلة أمس على خط دبي، وأجبرت الركاب على حجز تذاكر أخرى ودفع المزيد من الأعباء تصل إلى 300 دولار أمريكي.
طبعًا، لا يوجد أي شخص يمكن أن تعود إليه في المطار لتقديم الشكاوى على الشركة، وخاصة أن المسافر لا وقت لديه من أجل المشاحنة وافتعال المشاكل. لكن هذه القصة وصلت إلى أكثر من مسؤول في المطار، وكانت حجتهم أنه على الراكب أن يأتي قبل 4 ساعات من موعد إقلاع الرحلة.
شركة طيران فلاي دبي
شيء غريب أن تسمع المنادة على الرحلة قبل إقلاعها عدة مرات، وفي نفس الوقت يكون الراكب موجودًا وغير قادر على الصعود إلى الرحلة، والحجة إغلاق الميزان من دون التفكير في أي خيارات أخرى أو طرح شحن أمتعته على طائرة أخرى أو فتح الميزان أمام هذا الراكب. وهذه الحادثة تتكرر بشكل مستمر، ويتعرض المواطن إلى الابتزاز لإجباره على دفع تذاكر عاجلة بسعر أغلى.
اقرأ أيضا:تعطيل حركة الطيران العالمية بين الشرق والغرب
المتأخرون عن الرحلات قد يكون شخصا واحدا أو أسرة مؤلفة من عدة أشخاص في اليوم، والوصول قبل ساعة من موعد انطلاق الرحلة لا يعتبر تأخيرا. ولا توجد أي معلومات على تذكرة الطائرة، سواء الإلكترونية أو الورقية، تفيد بأن الميزان يغلق قبل ساعة من موعد إغلاق الرحلة، ولا يمكنك الوزن ولا السفر. وهذه ظاهرة غريبة جدًا تحدث مع أهم شركات الطيران وتحمل ما تحمله من ابتزاز.
مطار دمشق الدولي
على إدارة المطار والمسؤولين ضبط هذه التصرفات وإجبار الشركات على الإعلان عن نية إغلاق الميزان ومنع المواطن من السفر إذا لم يحضر قبل ساعات من موعد الرحلة. وهذا من شأنه زيادة الأعباء على المواطن والانتظار لساعات طويلة وزيادة الأعباء على المطار وقاعات الانتظار. وما هي الحكمة من ذلك؟
اقرأ أيضا: افتتاحسكي لاند سنتر يوسع خيارات الضيافة على محور مطار دمشق
وعلى إدارة الشركة ضبط هذه التصرفات من قبل موظفيها وإنصاف الركاب الذين أجبرتهم على قطع تذاكر جديدة ظلما ونوعا من الابتزاز، وإعادة ثمن التذاكر إلى أصحابها. ويمكنها التحقق من موقع قطع التذاكر الجديدة والعودة إلى الكاميرات والمسؤولين الذين تم مراجعتهم والاحتجاج على سبب إغلاق الميزان قبل أكثر من ساعة من موعد إقلاع الرحلة.
تكرار هذه التصرفات يسيء للشركة بالدرجة الأولى ولإدارة المطار بالدرجة الثانية، ولا يجوز ترك المواطن دون الاهتمام بأمره كونه وصل قبل ساعة من موعد الرحلة. ولا أحد تدخل أو حاول حل المشكلة، بل تم تركه يدفع المزيد من الأموال ثمن تذكرة أخرى وكأنه غنيمة تم اصطيادها.
A2Zsyria
صفحة الفيس بوك :https://www.facebook.com/narampress
