واشنطن تعرض “جائزة ترضية” لدمشق مقابل اتفاق أمني وتطبيع تدريجي
خاص – بينما واشنطن تعرض “جائزة ترضية” لدمشق دخلت المفاوضات حول الاتفاق الأمني السوري الإسرائيلي مرحلة حساسة، وسط ضغوط أميركية مكثفة لتقليص الفجوات بين الطرفين، وتوقعات بإعلان تفاهمات أولية خلال الأسابيع المقبلة.
الموقف الإسرائيلي
إسرائيل ترفض العودة إلى اتفاق “فك الاشتباك” لعام 1974، وتقدمت بمقترح خطي جديد عبر المبعوث الأميركي توم باراك.
تطالب بالبقاء في مرصد جبل الشيخ، توسيع المنطقة العازلة، وإنشاء ثلاث مناطق منزوعة السلاح.
تسعى لترتيبات أمنية تصل إلى أطراف دمشق، وسيطرة جوية في الجنوب، وممر جوي إلى حدود العراق باتجاه إيران.
مستعدة لبعض الانسحابات، لكنها ترفض التنازل عن جبل الشيخ، وتربط أي اتفاق بضمانات أمنية صارمة.
الموقف السوري
سوريا تطالب بتفعيل اتفاق 1974، والانسحاب من الأراضي التي احتلتها إسرائيل بعد سقوط النظام السابق في ديسمبر 2024⁾.
مستعدة لاتفاق أمني جديد يراعي أمن إسرائيل ويحفظ السيادة السورية.
تربط التطبيع والانضمام إلى الاتفاقات الإبراهيمية بمصير الجولان، وتصر على احترام المجال الجوي السوري ومراقبة دولية عبر قوات “أندوف”.
الدور الأميركي
الولايات المتحدة تضغط لتسريع المفاوضات، وتعرض ضمانات أمنية وإجراءات إنذار مبكر.
هناك حديث عن “جائزة ترضية” لدمشق، تشمل تخفيف أو إلغاء عقوبات “قيصر” مقابل الالتزام بالاتفاق الأمني.
الرئيس الأميركي دونالد ترمب يسعى لإدراج الاتفاق ضمن إنجازاته خلال اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة.
تحليل سياسي
الاتفاق يُجزّأ إلى مراحل، نظراً لتعذر إنجازه دفعة واحدة.
ملف السويداء حاضر بقوة، وقد يؤدي نجاح الاتفاق إلى تقليص النفوذ الإسرائيلي هناك، ما يضعف مشاريع الانفصال ويعزز وحدة الأراضي السورية.
رغم تأكيد دمشق على السيادة، فإن الواقع العسكري يكشف هشاشة الدفاعات الجوية السورية، مما يجعل الضمان الأميركي عاملاً حاسماً في أي اتفاق.
التحليلات تتفق على أن الاتفاق الأمني قد يكون نقطة تحول في العلاقات السورية الإسرائيلية، لكنه لا يشمل حتى الآن تسوية نهائية حول الجولان، الذي يبقى مؤجلاً إلى إشعار آخر.
A2Zsyria
صفحة الفيس بوك :https://www.facebook.com/narampress
