أردوغان يحوّل اتفاق غزة الذي أبرمه ترامب إلى ورقة ضغط دبلوماسية لتركيا
لعب الرئيس التركي رجب طيب أردوغان دورًا محوريًا في إقناع حركة حماس بقبول اتفاق وقف إطلاق النار وتبادل الأسرى الذي اقترحه الرئيس الأميركي دونالد ترامب، مما حوّل علاقات تركيا مع حماس من عبء إلى مكسب استراتيجي. هذه الخطوة عززت مكانة أنقرة في دبلوماسية الشرق الأوسط ونالت إشادة من ترامب الذي وصف أردوغان بأنه “حليف موثوق”.
أبرز التطورات:
– نفوذ تركيا على حماس ساعد في كسر الجمود في مفاوضات وقف إطلاق النار، رغم اعتراض إسرائيل في البداية على مشاركة أنقرة.
– وساطة أردوغان عززت مكانة تركيا الإقليمية وفتحت الباب لتحسين العلاقات مع واشنطن، بما في ذلك احتمال استئناف صفقة طائرات F-35، وتخفيف العقوبات، والتعاون في الملف السوري.
– لقاء ترامب وأردوغان في سبتمبر 2025 شكّل نقطة تحول في العلاقات الثنائية، حيث ناقش الطرفان قضايا عالقة مثل شراء تركيا لمنظومة S-400 الروسية وموقفها من القوات الكردية في سوريا.
– ردود فعل متباينة من الدول العربية: رغم ترحيبها بإنهاء الصراع، فإن دولًا مثل مصر والسعودية والإمارات أبدت قلقها من تصاعد الدور التركي، مستحضرة إرث الهيمنة العثمانية.
– قبول حماس للاتفاق جاء تحت ضغط شديد وظروف إنسانية متدهورة، مع ضمانات من تركيا وقطر ومصر والولايات المتحدة.
– مستقبل غير واضح: الاتفاق لا يتضمن خارطة طريق نحو حل الدولتين، وهو مطلب تاريخي للفلسطينيين، ولا تزال هناك تساؤلات حول إدارة غزة بعد الحرب وضمان أمنها.
مناورة أردوغان عززت موقع تركيا كقوة سنّية إقليمية فاعلة، وأعادت تشكيل دورها في المنطقة وعلاقاتها مع واشنطن.
المصدر رويترز
صفحة الفيس بوك: https://www.facebook.com/narampress/
