أهالي المعضمية يعترضون على استثمار مطار المزة
خاص –
اعترض أهالي حي المعضمية غربي دمشق على القرار الصادر من الهيئة العامة للطيران المدني والنقل الجوي بإعادة تصنيف مطار المزة من منشأة ذات استخدام عسكري إلى مطار مدني محدود ومتخصص بالطيران الخاص والتنفيذي، ليكون مكمّلاً لمطار دمشق الدولي.
وبحسب مصادر إعلامية فإن المطار استُملك في الأساس لصالح الدولة الفرنسية عام 1946 ، ومن ثم تم نقله لصالح الجمهورية العربية السورية، وتزامن القرار مع إعلان شركة نورث، العلامة السعودية المتخصصة في إدارة وتشغيل الفنادق والمنتجعات، عن تولي إدارة وتشغيل الفندق المعروف سابقا باسم مشروع فندق الياسمين، في خطوة تمهد لإعادة افتتاح أحد أبرز المواقع الفندقية في دمشق.
استثمار مطار المزة
واحتج أهالي المعضمية على القرار من خلال الاعتراض وتنفيذ وقفات احتجاجية، وقال الأهالي إن الأراضي في محيط المطار لا تزال في الطابو باسم أهالي المعضمية، ولا يحق التصرف بهذه الأراضي التي تم استملاكها في عهد النظام البائد من دون التعويض على أصحابها الأصليين، كون صفة الاستملاك تغيرت من صفة ذات مصلحة عامة للدولة إلى مصلحة استثمارية خاصة.
ودعا الأهالي الجهات الحكومية إلى الإعلان عن صحة المالكين وأصحاب الأرض الأساسيين.
وطالب الأهالي بإنصافهم، كون الأراضي باسم أهالي المعضمية، وتم عرض إعادتها عليهم من قبل النظام البائد مقابل إيقاف الثورة، لكن الأهالي أصروا على إسقاط النظام.
وقال الأهالي نحن اليوم نعاني من خسارة أراضيا، ونحن الأولى بالأرض. بأي حق يتم استلاب الأرض ومنحها للآخرين من دون تعويض ومشاورة أصحاب الرزق؟
أحد كبار السن في المعضمية قال إن المطار استأجرته فرنسا وعندما يكون مالك العقار هو الشريك بالاستثمار، أهلاً وسهلاً. نحن لا نطالب منة من أحد، نطالب بحقوقنا كاملة.
موقف الأهالي
وأشار إلى أن السواتر الترابية وضعت بعد سور المطار تم وضعها في عام 2011 من أجل تحصين المطار وضعت ضمن أراضينا. جئنا اليوم من أجل الدخول إلى أرضنا، لم يُسمح لنا علما أن بعثة من العقارية جاءت لتمسح الأرض وفق ما هي مسجلة في الطابو ولم يُسمح لهم بالدخول.
وأضاف العجوز وهو يتحدث ويداه ترتجفان أن أهالي المعضمية خرجوا في الثورة ضد النظام قبل أهالي إدلب وهم من انتصروا. نحن أولى بأرضنا، وقد طرحنا الاستملاك أمام رئيس المرحلة الانتقالية أحمد الشرع وكان الجواب خجولاً.
من جهته، بين أحد سكان المعضمية أنه لديهم 4 عقارات ضمن المطار تحمل الأرقام: 2426 و2429 و2229 و2427. منهم عقار واحد فقط باسم الجمهورية العربية السورية، بينما ما تبقى من عقارات فخي مسجلة مشاع باسم أهالي المعضمية.
وأضاف نحن نريد حق أهالي معضمية الشام.
واقترح الأهالي أن يتم توزيع الملكية وفق الثلث للأهالي والثلث للدولة والثلث للمتعهد. معتبرين أن هذا أقل إنصاف ممكن، لكن أن يتم سلب الأرض من الأهالي وينظرون إلى أراضيهم التي يسكنها الغرباء أمام أعينهم فهذا ظلم كبير، كون نسبة كبيرة من أراضي المعضمية محرمة على أهاليها.
A2Zsyria
صفحة الفيس بوك : https://www.facebook.com/narampress
