اخترنا لكممش عيب

أميركا تدعو سوريا للتركيز على الداخل وتأمين الحدود

طالب وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو، الأربعاء، سوريا بالتركيز على تحدياتها الداخلية، ودعاها إلى تأمين حدودها مع لبنان في تلميح الى أن بلاده لم تطلب رسميا من السلطات في دمشق الدخول في مواجهة عسكرية مباشرة مع حزب الله رغم حديث سابق من قبل الرئيس دونالد ترامب بشأن هذا الملف.

وردا على سؤال بشأن ما إذا كانت الولايات المتحدة تحاول دفع سوريا إلى الانخراط في مواجهة مع حزب الله، قال روبيو للصحفيين “ما شجعنا سوريا على القيام به هو التركيز على التحديات الداخلية التي تواجهها”.

وأضاف أن الولايات المتحدة رفعت سوريا من قائمة الدول الراعية للإرهاب، وهو ما يأمل أن يسهم في تحقيق الانتعاش الاقتصادي “الذي تحتاجه البلاد بشدة” متابعا “سوريا بلد له تاريخ طويل من تعايش مكونات مختلفة جنبا إلى جنب في سلام على مدى سنوات طويلة”.

تأمين الحدود

 

وأشار كبير الدبلوماسيين الأميركيين إلى أن دمشق لديها “مهمة كبيرة” في هذا الصدد، ولذلك شجعتها واشنطن على التركيز على هذا الأمر.

وأضاف “لكننا ندرك أن حزب الله يُعد عدوًا لهذه الحكومة السورية الجديدة، وقد سعى في كثير من النواحي إلى تقويض هذه الحكومة مع مرور الوقت”.

وختم روبيو بالقول “من أفضل ما يمكن لدمشق القيام به لتأمين مستقبلها هو تأمين حدودها مع لبنان، حتى لا تنتقل الأسلحة والعتاد ذهابا وإيابا عبر تلك الحدود في محاولات لزعزعة استقرار سوريا”.

من أفضل ما يمكن لدمشق القيام به لتأمين مستقبلها هو تأمين حدودها مع لبنان

وتمتد الحدود السورية اللبنانية لأكثر من 370 كيلومترًا، وتُعد منطقة حساسة بسبب عمليات التهريب والتنقل غير النظامي، بما في ذلك تهريب الأسلحة والمخدرات.

احباط محاولات لتهريب أسلحة من الحدود العراقية نحو لبنان

 

ومنذ الإطاحة بنظام المخلوع بشار الأسد أواخر 2024، اتجهت واشنطن إلى الانخراط مع السلطات السورية الجديدة، حيث رفعت عنها العقوبات وشطبت اسم سوريا من قائمة الدول الراعية للإرهاب في خطوة تهدف إلى دعم إعادة اندماجها دوليا وتشجيع التعافي الاقتصادي.

إقرأ أيضا : هل سيحضر الشرع  عيد ميلاد ترمب

والأسبوع الماضي، قال ترامب إن الرئيس السوري أحمد الشرع سيتولى التعامل مع حزب الله في لبنان، لكنه سيفعل ذلك “بطريقة مختلفة” عن إسرائيل، بحسب تعبيره.

وفي مقابلة مع شبكة فوكس نيوز ، أشار ترامب إلى أن الشرع لن يلجأ إلى هدم المباني، مضيفا أنه لم يكن يرغب في رؤية الدمار الذي لحق بها، وأن الرئيس السوري سيكون “أكثر دقة” من الإسرائيليين في تعامله مع حزب الله.

لكن الرئيس السوري نفى مرارا سعيه للتدخل عسكريا في لبنان مؤكدا سعيه لفتح باب الحوار مع جميع اللبنانيين بمن فيهم الحزب المدعوم من طهران.

وفي الأسبوع الجاري تمكنت قوات الامن السورية من احباط محاولات لتهريب أسلحة من الحدود العراقية نحو لبنان ضمن خطط تسليح حزب الله.

ميدل إيست

صفحة الفيس بوك : https://www.facebook.com/narampress?locale=ar_AR

Visited 3 times, 3 visit(s) today