إيقاف موقع “هاشتاغ” قسراً بعد 12 عاماً من العمل الصحفي المستقل
أعلن موقع “هاشتاغ” عن توقفه القسري عن العمل بعد 12 عاماً من تقديمه للصحافة المستقلة في سوريا. ورغم عدم تعرضه للإفلاس أو فقدانه لجمهوره، إلا أن الظروف المحيطة بالعمل الصحفي في البلاد أصبحت محفوفة بالمخاطر، مما دفع القائمين على الموقع إلى اتخاذ هذا القرار حفاظاً على سلامة زملائهم.
اقرأ أيضا: وزارة الإعلام مُصرة على استيراد التجارب المعلبة في ترخيص المواقع الإلكترونية
تأسس “هاشتاغ” في عام 2011، وكان يهدف إلى تقديم صحافة مهنية بعيدة عن التأثيرات الحكومية. وقد واجه الموقع تحديات كبيرة، بما في ذلك تهديدات بالقتل وملاحقات قضائية، لكنه استمر في فتح ملفات حساسة تتعلق بالفساد والاقتصاد غير الرسمي.
إيقاف موقع “هاشتاغ” قسراً
بعد سقوط نظام الأسد، قرر فريق “هاشتاغ” البقاء في سوريا وعدم الانتقال إلى الخارج، على الرغم من توفر الترخيص القانوني لذلك. ولكن، ومع مرور الوقت، بدأت الحكومة الجديدة بفرض قيود على العمل الإعلامي، مما أدى إلى حرمان الموقع من ترخيصه بدعوى عدم استكمال الإجراءات.
اقرأ ـيضا: وزارة الإعلام تضع شروطاً تعجيزية أمام ترخيص المواقع الإلكترونية
في آذار 2026، أُصدر قرار بمنع “هاشتاغ” من العمل، مما اعتبرته إدارة الموقع قراراً تعسفياً. ورغم محاولاتهم للتمسك بالمسار القانوني، واجهوا تزايداً في الضغوطات والتحريض ضدهم، مما أدى إلى توقفهم عن العمل.
ختاماً، يعتبر “هاشتاغ” أن إيقافه هو شهادة على البيئة الصعبة التي يعمل فيها الصحفيون السوريون، حيث أصبح التعاون مع الحكومة شرطاً أساسياً للبقاء، وهو ما يتعارض مع جوهر العمل الصحفي.
A2zsyria
صفحة الفيس بوك :https://www.facebook.com/narampress?locale=ar_AR
