العملة القديمة تشعل الجدل في سوريا
خاص –
مع اقتراب الموعد النهائي لاستبدال العملة في سوريا، وانتشار العملة القديمة بنسبة كبيرة في الأسواق، يشتعل الجدل بين الناس حول تداول العملة القديمة ومنع تداولها أو قبولها، على الرغم من وجود قوانين تجرم عدم قبولها.
الجدل القائم لا يشعر به أصحاب المعالي في السرافيس ووسائط النقل والأسواق، بسبب عدم اطلاعهم على حجم العملة القديمة التي لا تزال موجودة في الأسواق، والخوف من قبل الناس من بطلانها بين أيديهم، على الرغم من إتاحة المجال أمام استبدالها في المصرف المركزي.
العملة القديمة
هذا الجدل يؤكد أن هناك تسرعا وخوفا وقلقا من وجود نسبة كبيرة من العملة القديمة من جهة، وعدم اتخاذ إجراءات لحل مشكلة 500 ليرة، مع وجود تعرفة للسرافيس تتراوح بين 3500 و4500 ليرة، واستخدام 500 ليرة ضرورة لا بد منها. لا الحكومة اتخذت إجراءات لحل هذه المشكلة، ولا تركت المجال لسحب العملة القديمة.
اقرأ أيضا :العملة الجديدة شبه مفقودة والمركزي يوضح
السادة في المصرف المركزي يجب أن يدركوا أن نسبة العملة القديمة الموجودة في الأسواق تتطلب تمديد فترة الاستبدال من جهة، أو فتح نوافذ للاستبدال محددة لدى البريد أو شركات الصرافة والبنوك، لحل مشكلة سحب السيولة القديمة من أيدي الناس.
تداول العملة القديمة
المشاكل التي تحدث مع اقتراب المهلة تؤكد أن الناس تخاف على فقدان أوراق نقدية قديمة مخصصة لمعيشتها، وهي تحصل عليها من السرفيس والبقال وغيرها، ولا يمكنها رفض استخدامها.
صحيح أن المهلة زادت وتم تمديدها أكثر من مرة، ويجب أن يغلق هذا الملف، لكن بالمقابل هناك كتلة ليست قليلة لا تزال مطروحة في الأسواق ويتم تداولها، مع رفض استخدامها، خاصة من الفئات القليلة.
كان من الأولى على المصرف المركزي إيجاد حلول لمشكلة 500 ليرة بتسعيرة تجبر على ألف، أو طرح أوراق نقدية كبيرة من فئة 2500 ليرة، علمًا أن هذه الفئة من أقل الأوراق النقدية المطروحة.
A2Zsyria
صفحة الفيس بوك:https://www.facebook.com/narampress?locale=ar_AR
