تصاعد التوتر في الجولان السوري المحتل لهذا السبب؟!
شهدت منطقة الجولان السوري المحتل توترا بعد محاولة شركة “إنرجيكس” الإسرائيلية إدخال آليات ومعدات ثقيلة لاستئناف العمل في مشروع التوربينات الهوائية داخل أراض زراعية شمالي الجولان.
وبحسب مصادر محلية، اندلعت مواجهات استمرت لساعات، تخللها إحراق عدد من الجرافات والحفارات التابعة للشركة، فيما أفادت وسائل إعلام عبرية بإصابة عدد من العاملين وحراس الأمن خلال الأحداث.
اقرأ أيضا: تفاصيل خريطة طريق أميركية لتحقيق السلام بين اسرائيل ولبنان
ويؤكد السكان أن مشروع التوربينات يهدد نحو 3500 دونم من الأراضي الزراعية وبساتين التفاح والكرز، إضافة إلى مخاوف بيئية وصحية يقولون إنها ستنتج عن إقامة المراوح العملاقة.
تصاعد التوتر في الجولان السوري المحتل
ورغم حصول المشروع على مصادقات قانونية إسرائيلية بعد سنوات من الإجراءات القضائية، يواصل الأهالي تحركاتهم الشعبية لمنع تنفيذه، معتبرين أن القضية تجاوزت البعد الاقتصادي لتصبح معركة مرتبطة بالأرض والهوية والوجود في الجولان.
وفي موازاة ذلك، واصلت السلطات الإسرائيلية حملة الاعتقالات المرتبطة بالاحتجاجات، ليرتفع عدد المعتقلين إلى تسعة من أبناء الجولان، بينهم رجال دين وشبان، بعد مداهمات في بلدات مجدل شمس ومسعدة وعين قنية.
ويعتبر الأهالي هذه الاعتقالات محاولة للضغط عليهم وترهيبهم وثنيهم عن مواصلة التصدي للمشروع.
صفحة الفيس بوك : https://www.facebook.com/narampress
