اخترنا لكمعبي بالخرج

تفاصيل اعتقال مقاتلين أوزبك في إدلب

شنت قوات الأمن الداخلي السوري حملة أمنية واسعة في ريف إدلب شمال غربي البلاد، أسفرت عن اعتقال نحو 20 مقاتلاً أوزبكياً في عدد من القرى، وسط حالة من التوتر والاستنفار العسكري بين القوات الأمنية والمقاتلين الأوزبك، وذلك على خلفية حادثة إطلاق نار وما تبعها من احتجاجات مسلحة.

وحسب مصادر عسكرية من المقاتلين الأوزبك في سوريا، رصدتها “القدس العربي”، فإن عمليات الاعتقال طالت مقاتلين في قرى كفريا، وحارم، والفوعة، وبنش، وكفر جالس، عقب حملة نفذها جهاز الأمن الداخلي في محيط مدينة إدلب. وتزامنت هذه التحركات مع استنفار واسع من الجانبين في المنطقة.

وأفادت متابعات لمجموعات على مواقع التواصل الاجتماعي مرتبطة بالمقاتلين الأوزبك، أن قوات الأمن العام فرضت طوقاً أمنياً حول عدد من منازلهم في بلدة حارم، ونفذت عمليات دهم واعتقال متواصلة، قبل أن تتطور الأوضاع إلى اشتباكات مسلحة بين الطرفين في محيط بلدة الفوعة بريف إدلب، بالتزامن مع وصول تعزيزات عسكرية إلى المنطقة.

تفاصيل اعتقال مقاتلين أوزبك

ووفق مصادر محلية مطلعة فإن بداية التوتر تعود إلى اعتقال مقاتل أوزبكي في مدينة إدلب، يتهم بإطلاق النار ومشاركته في عمليات خطف وسلب، حيث جرى احتجازه داخل مبنى الأمن الجنائي في المدينة، بالتزامن مع اجتماع أمني ضم قيادات عسكرية وأمنية.

اقرأ أيضا: لهذا السبب تخلّت واشنطن عن «الخط الأحمر» بشأن المقاتلين الأجانب في سوريا؟

وخلال انعقاد الاجتماع، قامت مجموعات من المقاتلين الأوزبك بمحاصرة مبنى الأمن الجنائي، وظلت منتشرة في محيطه حتى انتهاء الاجتماع، وسط تصاعد التوتر بين الطرفين.

تداول مقاتلون أوزبك، عبر مجموعات لهم، مقاطع مصورة تظهر انتشار آليات تابعة لقوى الأمن العام في قرى ريف إدلب.

وعلى إثر هذه التطورات، شهدت مناطق واسعة من ريف إدلب، خصوصاً في كفريا وكفر حارم والفوعة وكفر جالس، حالة من الاستنفار الأمني والعسكري، بالتوازي مع حملة اعتقالات نفذها الأمن العام طالت عدداً من المهاجرين والمقاتلين الأجانب.

القبض على عدد من المقاتلين الأوزبك

كما تداول مقاتلون أوزبك، عبر مجموعات لهم، مقاطع مصورة تظهر انتشار آليات تابعة لقوى الأمن العام في قرى ريف إدلب خلال تنفيذ الحملة، فيما وثقت مقاطع أخرى سماع أصوات إطلاق نار متقطع في بعض المناطق.

اقرأ أيضا: وزير الخارجية العراقي: سوريا لا زالت مقسمة ولم تجيب واشنطن على مسألة المقاتلين الأجانب

في المقابل، قال مسؤولان أمنيان سوريان إن القوات السورية نفذت عمليات تمشيط في شمال غرب البلاد أسفرت عن إلقاء القبض على عدد من المقاتلين الأوزبك، وذلك بعد تصاعد خلاف شارك فيه أحدهم وتحوّل لاحقاً إلى احتجاجات أمام منشأة أمنية حكومية.

وأشار المسؤولان، إلى جانب سكان محليين، إلى أن التوتر بدأ عندما حاولت السلطات اعتقال مقاتل أوزبكي متهم بإطلاق النار داخل مدينة إدلب، الأمر الذي دفع مجموعات من المقاتلين الأوزبك المسلحين إلى تنظيم احتجاجات للمطالبة بالإفراج عنه، ما أدى إلى تفاقم الوضع الأمني في المنطقة.

القدس العربي

صفحة الفيس بوك : https://www.facebook.com/narampress

 

Visited 24 times, 1 visit(s) today