اخترنا لكممش عيب

سردية إسرائيلية حول منح الإقامة لسورية

قدمت وزارة الداخلية الإسرائيلية سردية ورواية لا تنزل ولا يمكن تقبلها حول منح الإقامة لامرأة سورية اعتنقت اليهودية وتزوجت جنديا إسرائيليا معاقا.

وجاء الحكم بعد أن قبل القاضي نمرود فلاكس التماس الزوجين، واصفا رفض الوزارة لطلبهما بالعيش في إسرائيل بأنه “غير معقول إلى أقصى حد”.

واستند القاضي في قراره إلى الحالة الطبية والنفسية الصعبة للزوج “يائير” (اسم مستعار)، وإلى اعتناق الزوجة “نور” (اسم مستعار) لليهودية، وإلى حقيقة أنها قطعت علاقاتها مع سوريا ولا تستطيع العودة إليها بأمان، بالإضافة إلى عدم وجود أي بلد آخر يمكن للزوجين العيش فيه معا. ومنحها القاضي إقامة مؤقتة لمدة عام قابلة للتمديد.

منح الإقامة لسورية

وطبعا هذه السردية معروفة بانها مخابراتية وخاصة حول منح الاقامة والاسم المستعار في واقع يقيد وضع مواطني دول العدو مثل سوريا.

اقرأ أيضا: https://www.facebook.com/narampress

وبحسب السردية بينما كان يائير يزور أوروبا بعد خدمته العسكرية. والتقيا عبر تطبيق “تيندر”، وتزوجا بعد أربعة أشهر. وقالت نور إنها اعتنقت اليهودية عبر كنيس إصلاحي عام 2021، لأسباب تتعلق بالاعتقاد الشخصي وتبسيط حياة أطفالها المستقبليين.

أما يائير، وهو مواطن إسرائيلي، فقد أصيب أثناء خدمته بنسبة 38% عجز دائم، لكنه تطوع ليصبح ضابطا. وقبل الحكم، كان الزوجان ينتقلان بين دول عدة، دون حقوق عمل أو تأمين صحي أو استقرار سكني.

وبدأت معركة الزوجين القانونية في أواخر 2022 بطلب استثناء إنساني. رفضته الوزارة في ديسمبر 2023 بدعوى أنهما عاشا منفصلين أكثر مما عاشا معا، وأن نور تخفي العلاقة عن عائلتها. وبعد التماس إداري في فبراير 2024، قرر “الشاباك” في يوليو 2025 عدم وجود عائق أمني. لكن الوزارة رفضت مجددا في أغسطس 2025، بحجة أنه لا يوجد “حق مكتسب لحياة عائلية تحديداً في إسرائيل”.

روسيا اليوم

صفحة الفيس بوك :https://www.facebook.com/narampress

Visited 8 times, 8 visit(s) today