اخترنا لكمعبي بالخرج

هل سيدفع وزير الطاقة منصبه ثمن تبريد الاحتجاجات؟

شهدت محافظات سورية عدّة احتجاجات شعبية على إعلان وزارة الطاقة رفع أسعار المحروقات بنسبة وصلت إلى حوالي 40%، وطالب المتظاهرون الحكومة بالتراجع عن القرار أو رفع أجور المواطنين الشهرية.

وأعلنت وزارة الطاقة السورية أن قراراها “مؤقت” بسبب “ارتفاع تكلفة تأمين المشتقات النفطية من الأسواق العالمية وتكاليف النقل والتأمين بالإضافة إلى دخول مصفاة بانياس في عمرة فنية تمتد لنحو شهرين ما يزيد من الحاجة إلى استيراد المشتقات النفطية الجاهزة خلال هذه الفترة”، وفقًا لتقرير لقناة “الإخبارية” السورية الرسمية.

اقرأ أيضا: بعد رفع المحروقات.. الأسعار في المتاجر ترقص على مزاج التجار

من جانبهم، اختار المواطنون في العديد من المحافظات السورية مثل إدلب وحماة وبعض المحافظات في المنطقة الشرقية النزول إلى الشارع والتظاهر.

هل سيدفع وزير الطاقة منصبه

وطالب المحتجون الحكومة بالتراجع عن قرار رفع الأسعار أو زيادة أجور المواطنين ليتمكنوا من التعامل مع هذه الزيادة، ورفعوا شعارات مثل “الشعب يريد إسقاط الوزير” وغيرها.

اقرأ أيضا: وزارة الاتصالات تثبت للسوريين أن الصمود في رفع الأسعار مستمر دون أي تأثر ;بالمنزلقات

وقام عدد من المحتجين بقطع الطريق الدولي الواصل بين دمشق وحلب عند مدينة معرة النعمان في إدلب، وفق ما ذكره إعلاميون سوريون عدة.

وقال مدير إدارة الإعلام في وزارة الطاقة بتصريحات لقناة “الإخبارية” إن القرار يرتبط بالأوضاع الإقليمية المتوترة في المنطقة وأكد أنه “لا يوجد حل ثالث” ولفت إلى أن الوزارة كانت أمام خيارين: “إما رفع الأسعار أو عدم توفير المادة”.

 

صفحة الفيس بوك : https://www.facebook.com/narampress