“أبناؤنا أمانة”… مؤسسة الكفاءات التنموية تصنع جيلاً مفكرًا ومبدعًا
خاص-
انطلاقًا من المسؤولية المجتمعية التي تقع على عاتق الأهل والمربين تجاه الأجيال الصاعدة، وحرصًا على صناعة جيل يمتلك أدوات التفكير الإبداعي ويواكب تطورات الذكاء الاصطناعي، تأسست مؤسسة الكفاءات التنموية لصناعة الطفل المبدع كمبادرة نوعية تُعنى بإعادة تشكيل الوعي التربوي لدى الأطفال المتأثرين بتداعيات الأزمات والحروب.
وتقول الأستاذة فريال محمد كناكري مدير مؤسسة الكفاءات التنموية: “نحن أمام تحدٍّ حقيقي في تربية جيل لا يكرر أفكار الماضي، بل يبدع، يبتكر، ويستعد للريادة في عالم تحدده التكنولوجيا والتفكير المتقدم. الأطفال أمانة، ومهمتنا أن نهيئ لهم بيئة قادرة على استخراج أفضل ما في عقولهم من طاقات ومهارات.”
وبدأت المؤسسة فكرتها عام 2014 خلال الأزمة السورية، كأول منصة تدريبية إلكترونية تقدم خدمات الإرشاد التربوي، الأسري، والصحة النفسية وتطوير الذات عبر مواقع التواصل الاجتماعي، معتمدة على فريق من الخبراء والاستشاريين من مختلف أنحاء الوطن العربي. وتُوِّجت هذه الجهود باعتراف رسمي كمؤسسة خيرية مرخصة من وزارة الشؤون الاجتماعية والعمل عام 2023.
مؤسسة الكفاءات التنموية تصنع جيلاً مفكرًا ومبدعًا
وأضافت كناكري: “إيماني بأهمية تبادل الخبرات دفعني إلى بناء شراكات مؤثرة أبرزها التعاون مع مركز سمارت الدولي للتنمية البشرية بقيادة الدكتور الباهي جاد، لتطوير أدوات ومقاييس تعليمية تستهدف تنمية قدرات الطفل العقلية والسلوكية.”
ويُعد الدكتور الباهي جاد من أبرز الأسماء العربية في علوم التفكير وتطوير الدماغ، وهو معتمد دوليًا في مجال الذكاءات المتعددة، الخرائط الذهنية، وسرعة القراءة. وقد ساهم في إعداد كوادر تعليمية في أكثر من 120 مدرسة عربية.
وقد أثمر التعاون بين المؤسستين عن إطلاق نادي العقول الذكية، كأول نادٍ من نوعه في المنطقة يعتمد على مقاييس عالمية مثل مقياس هيرمان لقوة التفكير، ويستهدف الأطفال والمراهقين بهدف تعزيز المهارات الذهنية، وبناء الثقة بالنفس، وتحقيق التوازن النفسي عبر ألعاب ذكية، تدريبات تركيز، ووسائل مبتكرة لتغذية العقل والعاطفة.
نؤمن بأن كل طفل هو مشروع قائد
واختتمت كناكري تصريحها بالقول: “نحن نؤمن بأن كل طفل هو مشروع قائد، وما نقوم به اليوم هو استثمار في هذا القائد الصغير ليحمل بصمة متميزة بين أبناء جيله. بانضمامكم إلى نادي العقول الذكية، أنتم تبنون شخصية تؤمن بذاتها وتفكّر خارج الصندوق.”
والسيدة كناكري هي خريجة كليةالآداب قسم التاريخ وحصلت على شهادة كاستشارية تربوية وأسرية من الأكاديمية الدولية للتنمية والتدريب ومن جامعة كامبردج البريطانية وجامعة بوسطن الأمريكية ، وعملت في العديد من المدارس السورية كمعلمة على مدار عشرين عاما كما عملت مع عدة أكاديميات عربية ودولية كممثل معتمد لفرع سورية.
ولمزيد من المعلومات حول المؤسسة وطرق التسجيل في النادي، يمكن زيارة صفحاتها الرسمية على فيسبوك وإنستغرام.

A2Zsyria
